جانب من الدمار في مشروع الوسيم

لليوم السادس..اتساع رقعة الدمار وأسلوب جديد في قصف أحياء مخيّم اليرموك

الثلاثاء 24 ابريل 2018
جانب من الدمار في مشروع الوسيم
خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

سوريا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

يتواصل القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، من قبل جيش النظام السوري على مخيّم اليرموك والمناطق المحاذية له، لليوم السادس على التوالي، مُسجّلاً كثافة غير مسبوقة في دك أحياء المخيّم ليل أمس الإثنين 23 نيسان/أبريل، حتّى صباح اليوم الثلاثاء 24 نيسان، موسّعاً رقعة الدمار في الأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة للمخيّم.

حزمة من صواريخ "فيل" الموجّهة قوامها 43 صاروخاً، سقطت دفعة واحدة على مناطق مخيّم اليرموك، حي الزين، التضامن والحجر الأسود، نالت أحياء مخيّم اليرموك منها نحو 18 صاروخاً وفق ما رصدت مصادر "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" محدثةً دماراً كبيراً في ما تبقّى من أبنية في شارع العروبة وحي التقدّم، وأبنية امتداد شارع الثلاثين.

كما أفاد شهود عيان، بأنّ أعمدة دخان كثيفة تصاعدت من الأبنية السكنية والواقعة في شارع الثلاثين المؤدي الى حيّ التقدم، نتيجة القصف بالصواريخ، واستمرّت الحرائق حتّى فجر اليوم الثلاثاء.

صباحاً، هزّت البراميل المتفجّرة الساقطة على مخيّم اليرموك وجواره، أحياءً في قلب العاصمة السوريّة دمشق، وأفادت مصادر "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" باّنّ نحو 3 براميل قد سقطت على أحياء مخيّم اليرموك، كما تعرّض المخيّم لنحو 12 غارة جويّة من أصل خمسين وفق ما سجلّت مصادر البوابة، استهدفت التضامن والحجر الأسود كذلك.

ووفق ناشطين، فإنّ القصف بات يتركّز بشكل كثيف على أحياء بعينها، حيث نالت الأحياء الجنوبيّة للمخيّم " العروبة والتقدم" النصيب الأكبر من الكثافة، منذ ليل أمس، الأمر الذي يضعه الناشطون في إطار أسلوب جديد  للتدمير الممنهج والتدريجي للأحياء والأبنية السكنيّة.

يأتي ذلك، في ظل وجود المئات من السكّان المدنيين، معظمهم من كبار السن والعجزة،  لا يستطعون التحرّك بااتجاه البلدات الجنوبيّة، وفق ما يؤكد ناشطون.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد