المسجد الأقصى

الأونيسكو توجه ضربة جديدة للاحتلال الصهيوني

الأربعاء 26 أكتوبر 2016
المسجد الأقصى
وكالات

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بعدما أصدرت في وقت سابق قرارها الذي اعتبر أن المسجد الأقصى وما حوله هو "إرث إسلامي خالص"، عادت الأونيسكو لتوجه ضربة جديدة للاحتلال الصهيوني من خلال اتخاذها اليوم 26 تشرين الأول، قراراً "يزيل الشرعية عن قرارات إسرائيل في البلدة القديمة في القدس"، وذلك في الدورة الاستئنافية رقم (40)، المنعقدة اليوم الأربعاء في باريس، حيث تم إقرار "عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال في بلدة القدس القديمة ومحيطها وذلك بناء على المواثيق الدولية مثل مواثيق جنيف ولاهاي، وقرارات "أونيسكو" والأمم المتحدة."

اتخذ القرار بأغلبية ساحقة لأعضاء اللجنة، وامتناع ثمان دول، ورفض دولتين هما: الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبذلك باءت محاولات "إسرائيل" التأثير على القرار بالفشل، سواء عبر فتح نص القرار سعياً لتعديله، أو من خلال منع مشروع القرار، أو على أقل تقدير الحصول على نتائج تصويت "مشرفة" حتى لو نجح القرار الفلسطيني، بيد أن كل هذه المساعي فشلت.

صاحبَ القرار مجموعة بنود تفصيلية منها: التأكيد على أن ما ورد في قرار اللجنة لا يؤثر على الوضع القانوني للقدس على أنها مدينة محتلة بحسب قرارات الأمم الـمتحدة، ومجلس الأمن الدولي الـمتعلقة بفلسطين، كما أدان القرار ممارسات المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال في المسجد الأقصى، وطالب سلطات الاحتلال بمحاربة الإهانات والانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون في حق المسجد الأقصى "الحرم الشريف"، من ذلك التدمير المتكرر لبوابات وشبابيك المسجد القبلي والبلاط التاريخي لقبة الصخرة.

هذا وقد جاءت ردود الفعل الإسرائيلية عنيفة تجاه الأونيسكو وقرارها المنصف لأصحاب الأرض، إذ علّق مندوب "إسرائيل" في الأونيسكو "كارميل شاما" رداً على القرار: "قرار سخيف وعبثي مثله مثل آلاف القرارات إلى مزابل التاريخ".

بينما قال داني دانون مندوب "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة بأن القرار "ليس بينه وبين الواقع أي اتصال، إن الأونيسكو تواصل الرقص على الأنغام الفلسطينية وتجعل من نفسها أضحوكة".

والجدير بالذكر هنا، أن وسائل إعلام صهيونية كانت قد نشرت قبل أيام تصريحاً لمديرة منظمة الأونيسكو، إيرينا بوكوفا، تتعهد فيه لإسرائيل بإفشال القرار ومنعه لأنها "تؤمن بالعلاقة التاريخية التي تمتد على مدار 3500 سنة بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل "، وهذا ما فشلت فيه بوكوفا والجانب الإسرائيلي اليوم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد