الأربعاء 01 أبريل 2020
خبر: تقرير: 19 متظاهرًا بغزة فقدوا عيونهم بسبب رصاص الاحتلال

انتهاكات | 2020-02-27 | تقرير حقوقي

 

قطاع غزة
 

قال مركز المعلومات "الإسرائيلي" لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، أمس الأربعاء 26 شباط/ فبراير: إن "19 متظاهرًا فلسطينيًا في قطاع غزة فقدوا حاسة البصر في عين واحدة خلال 2018 و2019، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عندما كانوا يتظاهرون على مقربة من الشريط الحدودي في غزة".

وأوضح المركز في تقريرٍ له أن "هناك اثنين آخرين على الأقل فقدا البصر في كلتي العينين، والمأساة الشخصية لكل واحد منهم تضاف إلى الحصيلة المُرعبة لضحايا المظاهرات"، علماً أن المصطلح الأصح هنا الذي يجب أن يستخدمه النقرير هو ضحايا الاعتداء على المظاهرات السلمية على حدود غزة.

 وأضاف التقرير:  أن هناك أكثر من 200 شهيد ونحو 8,000 جريح بالذخيرة الحية ونحو 2,400 جريح جراء إصابات الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ونحو 3,000 جريح جراء إصابات قنابل الغاز.

وذكر التقرير أن "الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو 13 عامًا ألحق ضررًا بالغًا بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للسكان، حيث يعاني الجهاز الصحي من النقص في الأدوية والأطباء والمعدات والتأهيل الطبي، ونتيجة لذلك لا تتوفر الكثير من العلاجات في القطاع، وتستغل "إسرائيل" سيطرتها على المعابر وباستثناء حالات استثنائية للغاية التي تعتبرها "حالات انقاذ حياة" فإنها ترفض بصورة واسعة تمكين سكان القطاع من مغادرته لغرض الحصول على العلاج الطبي خارج الحدود بما في ذلك الضفة الغربية وشرقي القدس".

وأوضح المركز أنه "لهذا السبب يُضطر الجرحى إلى الاكتفاء بالعلاج المحدود في القطاع أو محاولة الوصول للعلاج في دول أخرى في حال سُمح لهم بالخروج عن طريق معبر رفح وتحمل تكاليف العلاج الباهظة، وهذا كله رغم تواجد مستشفيات على بعد عشرات الكيلومترات فقط يمكن فيها الحصول على العلاج الضروري الذين يحتاجونه"، مُعتبرًا "استعمال وسائل تفريق المظاهرات كوسائل فتاكة هو أحد أوجه سياسة إطلاق النار التي تطبقها إسرائيل منذ حوالي عامين في التعامل مع المظاهرات بالقرب من الشريط الحدودي".

وأكَّد أيضًا أن "هذه السياسة ليست قانونية وليست أخلاقية وتعبر عن الاستخفاف بحياة وسلامة الفلسطينيين، وما دامت إسرائيل مستمرة في اتباعها سوف يستمر القتل والمس البالغ بالمتظاهرين"، مُبينًا أن "رحلة العذاب المستمر الذي يضطر الجرحى والمعالجين إلى تكبده في القطاع رغم توفر علاجات أفضل خارج القطاع هو ركيزة مذهلة أخرى للسياسة الإسرائيلية القاسية بخصوص سكان القطاع".

يذكر أن ثلثي سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليوني فلسطيني هم من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا هم أو آباؤهم أو أجدادهم من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 جراء المجازر التي ارتكيتها العصابات الصهيونية آنذاك، والتي تحولت اليوم إلى الجيش الإسرائيلي الذي ما يزال يرتكب هذه الجرائم بحق الفلسطينيين في القطاع المحاصر، سواء من خلال قصفه المتكرر داخل القطاع أو الاعتداء على المتظاهرين السلمين في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة