الإثنين 01 يونيو 2020
تقرير: حالة الطوارئ تصل إلى ذروتها في مخيمات الفلسطينيين بلبنان.. ورسالة من "أونروا"

المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2020-03-22 | بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تقرير ميرنا حامد

 

تشهد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إغلاقاً تاماً للمحال والمقاهي باستثناء محال بيع الأغذية والصيدليات، وذلك تماشياً مع تنفيذ قرار الحكومة اللبنانية بإعلان حالة الطوارئ في لبنان منعاً لانتشار فيروس كورونا (كوفيد 19 ) .

سوق الخضار في عين الحلوة مغلق

وفي مخيم عين الحلوة، لا يزال سوق الخضار أكثر المناطق اكتظاظاً بالعاجة في المخيم، إغلاقاً منذ يوم الخميس الماضي 19 آذار/ مارس الجاري بدعوة من لجنة تجار السوق، بعد إعلان التعبئة العامة وحالة الطوارئ الصحية داخل المخيمات الفلسطينية كحالة المدن والقرى اللبنانية من الشمال إلى الجنوب. فالتزم أهالي المخيم فيها وخلت الشوارع من المارة، وذلك استجابة لدعوات الهلال الأحمر الفلسطيني واللجان الشعبيّة ومؤسّسات المجتمع المدني والفرق الطبيّة.

وطالبت لجنة تجار سوق الخضار، في بيان لها الأهالي بالالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا في الحالات الطارئة والابتعاد عن التجمعات، بهدف الحد من انتشار فيروس "كورونا".

وفي حديث لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينين" قالت الحاجة ام عصام: "الحمدلله الناس تلتزم بمنازلها وغالبية النساء تلزم أولادها بعدم الخروج من المنزل، ولا أحد يخرق الحجر المنزلي إلى للضرورة كشراء مستلزمات يومية".

وتابعت: "في السابق كان سوق الخضار يبقى يعج بالناس، أما اليوم فهو مغلق لحماية الناس من التقاط فايروس الكورونا".

بدوره، قال اللاجئ فتحي سرية: "تسكير المحالات لن يعطي أية نتيجة، نحن هنا ضمن مخيم والبيوت متلاصقة ولحد الآن لم تسجل في صفوفنا أية إصابة بفضل الله. لكن نحن في حالة خطر بالإصابة لعدم وجود أي مقومات في الحياة لدينا، وغياب دور الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة الأونروا، حتى المستشفيات فهي تفتقر لمقومات السلامة الصحية".

وأضاف: "تسكير المحلات التجارية لا يجدي نفعاً، الحل هو في إغلاق مداخل المخيم وعدم خروج الأهالي وعدم دخول أي شخص من الخارج، لحصر الناس داخل المخيم وعدم وصول الفايروس إليه".

من ناحيته، أكد اللاجئ خالد أبو حسن: "مخيم عين الحلوة يتألف من 100 ألف نسمة، نسبة كبيرة من الناس ملتزمة بالحجر المنزلي ولا تخرج إلى للضرورة القصوى. وهناك عدد كبير من أصحاب المحلات يلتزمون الإقفال حفاظاً على سلامتهم وسلامة غيرهم".

أما الحاجة أم أحمد قدورة فقالت:"الحمدلله ملتزمون بالحجر المنزلي ولا نخرج إلا وقت الضرورة لنشتري مستلزماتنا اليومية، وبطبيعة الحال الناس ملتزمة بيوتها لعدم توفر الأشغال وازدياد معدل البطالة".

وتابعت: "كان سوق الخضار في وقت الظهيرة عادة يخلو من البضائع لتهافت الناس على شراء حاجياتها، أما اليوم فتبقى البضاعة مكدسة لدى أصحابها لعدم خروج الناس من منازلها".

 

 

حملات تعقيم وإغلاق .. وتجاوزات

وتواصلت حملات الرش والتعقيم في شوارع وأحياء مخيم عين الحلوة كبقية مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسط التركيز على نشر حملات التوعية والإهتمام بالنظافة وطرق الوقاية من فيروس "كورونا".

ولكن لا يخلو الأمر من بعض التجاوزات، إذ وصل لموقع بوابة اللاجئين الفلسطينين بعض الشكاوي من أهالي المخيمات تفيذ بعدم التزام الجميع بالحجر المنزلي الصحي الطوعي، لا سيما في مخيم شاتيلا جنوبي بيروت.

وفيما يشهد مخيم نهر البارد شمالي لبنان إغلاقاً تاماً ومنعاً لحركة الدخول والخروج من المخيم منعاً لوصول الفايروس إلى المخيم، أغلقت كافة مداخل مخيم مار الياس ببيروت باستثناء المدخلين الغربي والشرقي، وسط استمرار لـ حملات التعقيم ومراقبة حركة الدخول والخروج واتخاذ إجراءات الوقاية، المستمرة أيضاً في مخيمات صور ومخيم الجليل ببعلبك ومخيم برج البراجنة في بيروت، الذي تزداد فيه نسبة المحلات والمقاهي المغلقة، لا سيما مع التخوفات المنتشرة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين من وصول المرض إلى المخيم، بعد ازدياد حالات الإصابة في لبنان.

 

الدفاع المدني في حملة لتعقيم أحياء مخيم الجليل - بعلبك 



رسالة من "أونروا" إلى الفلسطينيين في لبنان

ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالفايروس داخل مخيمات الفلسطينيين، إلا أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أعلنت منذ تسجيل أول إصابة في لبنان بدء إجراءاتها للوقاية والتعامل مع أي حالة في صفوف الفلسطينيين، ومساء أمس أصدر مدير عام الوكالة في لبنان كلاوديو كوردوني رسالى إلى اللاجئين الفلسطينيين في هذا البلد

قال فيها إن "أونروا"  على إستعداد لتقديم المساعدة للذين يحتاجون الى إجراء فحص أو الخضوع للعلاج لفيروس كورونا وفقاً لترتيبات معينة وهي:

يطلب من أي لاجئ فلسطيني يعاني من أعراض مثل الحمّى والسعال وضيق التنفس الإتصال بوزارة الصحة العامة على الرقم الساخن 1214 أو 76592699 ، وذلك وفقًا للإجراء المعتمد لأي شخص مقيم في لبنان. يقوم موظفو الخط الساخن بتقييم حالة الشخص وبناء عليه يقرروا ما إذا كانت تدعو الحاجة لنقله إلى مستشفى رفيق الحريري في بيروت المعتمد حالياً من قبل الوزارة، لإجراء الفحص المخبري.

بعد الإتصال بالخط الساخن، نطلب منكم الإتصال بمسؤول الصحة في الأونروا في منطقة إقامتكم (على الأرقام المذكورة أدناه) وإبلاغه بالتعليمات التي تتلقونها عبر الخط الساخن أو أي مشاكل قد تواجهونها. لقد وضعت إدارة قسم الصحة في الأونروا نظاماً للإتصال المباشر مع مستشفى رفيق الحريري لتسهيل الأمور

 

أرقام مسؤولي الصحة في المناطق هي:

منطقة لبنان الوسطى

70888542

76683644

منطقة صيدا

70088003

76683657

03936777

منطقة شمال لبنان

70088002

03010243

منطقة صور

70088004

03927974

منطقة البقاع - مراقب الاستشفاء

03935777

 

في حال دعت الحاجة لنقل أي شخص إلى مستشفى رفيق الحريري لإجراء الفحص المخبري، فإن فرق الصليب الأحمر اللبناني، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ستتولى نقل الحالة المشتبه بها من الفلسطينيين الموجودين داخل المخيمات إلى مستشفى رفيق الحريري أو أي مستشفى آخر قد تعتمده وزارة الصحة العامة في وقت لاحق لإجراء الفحوصات وعلاج الحالات المصابة بـفيروس كورونا COVID-19.

بالنسبة الى اللاجئين الفلسطينيين المقيمين خارج المخيمات يتم إعتماد نفس طريقة الإتصال بالرقم الساخن والترتيبات المذكورة أعلاه بالنسبة الى إبلاغ مسؤول الصحة التابع للأونروا ويتولى الصليب الأحمر اللبناني عملية النقل الى المستشفى.

ستغطي الأونروا كلفة الفحوصات المخبرية فقط للحالات التي يتم تحويلها عبر الخط الساخن الى المستشفى المعتمد وبالتنسيق مع مسؤول الصحة في المنطقة. أما بالنسبة للذين يرغبون بإجراء الفحص من تلقاء نفسهم، فإن الأونروا لا تغطي هذه التكلفة.

سوف تطبق الوكالة سياسة الإستشفاء المعتمدة حالياً بالنسبة للاجئين الفلسطينيين المصابين بفيروس كورونا مع دعم إضافي من قبل سفارة فلسطين في لبنان .

 وذكّر كوردوني بأهمية إتّباع إجراءات الوقاية الضرورية لا سيما غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرّر، وإحترام قاعدة التباعد بين الأشخاص، وعدم الخروج من المنزل الا للضرورة القصوى، وإإيلاء إهتمام خاص بالمسنّين والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو أي مشاكل صحية.

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة