أطلق أهالي مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان نداءً عاجلاً، حذّروا فيه من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المخيم إلى مستويات خطيرة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها لبنان والعدوان "الإسرائيلي" المتواصل، مطالبين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وكافة الجهات الإنسانية بالتدخل الفوري.

وفي بيان صدر عن الأهالي وجرى تعميمه عبر الإعلام، أكدوا أنهم يعيشون تحت وطأة ظروف قاسية تهدد أبسط مقومات الحياة، متسائلين عن الجهة المسؤولة عن حماية اللاجئين داخل المخيم، وعن غياب خطط الطوارئ التي يفترض تفعيلها في مثل هذه الأزمات.

وأشار البيان إلى أن الوضع داخل المخيم بات لا يحتمل، في ظل جملة من الأزمات المتفاقمة، أبرزها النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، وشح أو انعدام حليب الأطفال، إلى جانب التراجع الكبير في توفر المواد الغذائية، وغياب الدعم الطارئ للأسر الأكثر حاجة، فضلاً عن ضعف الجهوزية لمواجهة أي طارئ إنساني أو صحي.

وحذّر الأهالي من أن استمرار هذا الواقع يضع حياة آلاف المدنيين في خطر حقيقي، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، في ظل غياب الاستجابة الفاعلة لاحتياجاتهم المتزايدة.

ودعا البيان وكالة "أونروا" إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة والتحرك الفوري لتأمين الاحتياجات الأساسية داخل المخيم، كما ناشد جميع الجمعيات والمؤسسات الإنسانية والإغاثية المحلية والدولية تكثيف جهودها ومد يد العون بشكل عاجل.

كذلك طالب الأهالي، الجهات المعنية بوضع خطة طوارئ واضحة وفعالة، تضمن حماية اللاجئين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل الظروف الراهنة.

واختتم الأهالي بيانهم بالتأكيد على حقهم في العيش بكرامة، قائلين: إنهم يرفعون صوتهم "قبل فوات الأوان"، وعبّروا عن أملهم أن يجد نداؤهم استجابة سريعة من الجهات المعنية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية داخل المخيم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد