شارك عشرات الفلسطينيين، اليوم الخميس 2 نيسان/إبريل، في وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، رفضاً لقانون الإعدام الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي" بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وجاءت هذه الفعالية بدعوة من حركة "فتح"، وسط مشاركة واسعة من عائلات الأسرى وناشطين وفلسطينيين، رفعوا خلالها شعارات تؤكد التضامن مع الأسرى، من بينها: "بالروح بالدم نفديك يا أسير".

وأعرب المشاركون عن إدانتهم الشديدة لمصادقة "الكنيست" على قانون إعدام الأسرى بالقراءة الثانية والثالثة، محذرين من أنه يشكل تهديداً مباشراً لحياة أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني داخل السجون "الإسرائيلية".
الصمت الدولي شجع الاحتلال على التمادي
وقالت ربا محيسن، خلال مشاركتها في الوقفة: إن الصمت الدولي شجع الاحتلال على تمرير هذا القانون، مؤكدة أن الأسرى هم رموز الحرية والنضال.
وذكّرت محيسن بجريمة إعدام بريطانيا للمناضلين الثلاثة عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي الذين طالبوا آنذاك بحرية فلسطين مؤكدة على استمرار الدفاع عن الأسرى حتى تبييض السجون.
وتساءلت محيسن عن مشروعية إعدام من يناضل من أجل حرية بلاده كما دعت المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها وعدم الكيل بمكيالين في التعامل مع قضية الأسرى.

من جانبه، وجّه الأسير المحرر حسين الزريعي رسالة إلى المجتمع الدولي، شدد فيها على أن قضية الأسرى قضية وطنية وإنسانية، مشيراً إلى أن الأسرى يواجهون قوانين جائرة تصاعدت خلال العامين الماضيين، إلى أن وصلت لقانون الإعدام.
وطالب الزريعي المؤسسات الدولية باتخاذ موقف حازم، يشمل الضغط على الاحتلال ووقف القانون غير الإنساني، داعياً إلى مقاطعة البرلمان "الإسرائيلي" الذي أقره، ومشدداً على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني دفاعاً عن الأسرى.
وشدد المشاركون على استمرار التحركات الشعبية والفعاليات التضامنية، حتى يتم إلغاء القانون وضمان حماية حقوق الأسرى وفق القوانين الدولية والإنسانية.
وتأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد القلق الشعبي الفلسطيني من تداعيات إقرار قانون الإعدام، الذي يشكل خطراً كبيراً على حياة آلاف الأسرى حال تنفيذه.
شاهد/ي أيضاً:
