شهد مخيما برج البراجنة وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين ومنطقة صبرا التي تضم لاجئين في جنوب العاصمة اللبنانية بيروت موجة نزوح واسعة، عقب تحذيرات أطلقها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" شملت توسيع نطاق المناطق المهددة بالقصف، في تطور أثار حالة من الذعر والترقب بين السكان، لا سيما في المخيمات الفلسطينية جنوب بيروت والمناطق المحيطة بها.

وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين بأن حركة نزوح سُجلت من منطقتي صبرا ومخيم شاتيلا، إضافة إلى منطقة الرحاب، بعد انتشار تحذيرات تشير إلى شمول هذه المناطق ضمن نطاق الإنذار، رغم أن المتحدث باسم جيش الاحتلال لم يذكرها صراحة ضمن الأحياء المحددة.

وأوضح أن تحليل الخريطة التي نشرها المتحدث باسم جيش الاحتلال، ونطاقها الجغرافي، يُظهر بوضوح أن مناطق صبرا وشاتيلا، إلى جانب الأوزاعي على الساحل الجنوبي لبيروت تقع ضمن دائرة التهديد، ما دفع السكان إلى المغادرة بشكل متسارع خشية استهدافها.

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال قد وجّه “إنذاراً عاجلاً” إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، شمل أحياء حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح، والجناح، في حين توسّع التحذير لاحقاً ليشمل مناطق إضافية، من بينها الشياح والجناح ومحيط مطار بيروت الدولي، إضافة إلى مخيمي صبرا وشاتيلا والمدينة الرياضية.

وتُدرج الخارطة، مخيمي برج البراجنة وشاتيلا للاجين الفلسطينيين، ضمن المنطقة الحمراءالتي نشرها جيش الاحتلال، ما عزز المخاوف من تعرضهما للقصف المباشر.

وأفاد رئيس اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة بأن حركة نزوح متوسطة شهدها المخيم بعد التهديدات "الإسرائيلية" التي أثارت حالة من القلق والتوتر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون منذ اكثر من أربعين يوماً اوضاعاً صعبة جراء العدوان "الإسرائيلي".

 

وللمرة الأولى، شمل التحذير كامل منطقة الشياح ومنطقة الجناح، ما دفع السكان في هذه المناطق إلى بدء النزوح، حيث سُجلت حركة إخلاء من منطقة الجناح، ترافقت مع إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لاخلاء السكان.

كما شهدت مناطق بئر حسن إخلاء مدارس كانت تؤوي نازحين، بالتوازي مع حركة نزوح واسعة من مناطق الأوزاعي والرحاب ومحيط المخيمات، في ظل تصاعد المخاوف من استهدافات وشيكة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف عقب مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال يوم أمس الأربعاء 8 اذار/ مارس، حيث استهدفت غارات متزامنة أحياء سكنية في قلب بيروت الإدارية والضاحية الجنوبية، ما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية بالكامل، وأسفر عن ارتقاء مئات الشهداء ومئات الجرحى، ليوصف يوم أمس بالأربعاء الدامي والأربعاء الأسود.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد