لاجئة فلسطينية في برج البراجنة: جدران منزلي مكهربة بالكامل

الإثنين 27 يناير 2020
خاص

 

مخيم برج البراجنة - خاص
 

اشتكت اللاجئة الفلسطينية وفاء أبو شاكر من مخيم برج البراجنة من جدران منزلها المكهربة بالكامل نتيجة تداخل شبكات المياه وشبكات الكهرباء في الحي الذي تقطنه.

وفي لقاء مع بوابة اللاجئين الفلسطينيين، قالت أبو شاكر إن الرطوبة المخزنة في جدران منزلها، ساهمت في انتقال الماس الكهربائي إلى جميع الجدران، مضيفة أن أفراد عائلتها وعائلتها لا يستطيعون الدخول إلى منزلهم عند المطر، إذ ترتطم أسلاك الكهرباء المتدلية بالقرب من المنزل، بفعل ثقل المياه، برؤوس المارين.

وأضافت أن ابناً لها أصيب بالكهرباء حينما حاول الدخول إلى المنزل، بعدما لمس بالخطأ أحد الأسلاك.

 

 

وأكدت أبو شاكر أن أحداً من المعنيين لا يكترث لهذه الأزمة التي تشكل خطراً مباشراً على حياة أهالي المخيم، بل إن أهالي الحي الذي تقطنه لا يستطيعون رفع أسلاك الكهرباء وإصلاح بعض الأعطال، إذ حمّلهم المعنيون مسؤولية أي خلل قد يحصل، بحسب قولها.

وتوفي أكثر من 80 شخصاً، غالبيتهم من الفتية والأطفال، في مخيم برج البراجنة، بسبب أسلاك الكهرباء العشوائية، آخرهم الفتى محمد نبيل عكاشة (16 عاماً)، الذي قضى منذ نحو أسبوعين.

ولا تقتصر المعاناة عند هذا الحد، بل أكدت أبو شاكر، إن اهتراء منزلها الواقع في الطابق الأراضي وتهتك اساساته ساهما في دخول المياه إلى أساسات المنزل.

ومنذ سنوات يطالب أهالي مخيم برج البراجنة، دون أن تجد مطالباتهم أي صدى، بإصلاح شبكات الكهرباء العنكبوتية التي تغطي أزقة مخيمهم، وتشكل خطراً حقيقياً على حياتهم، فيما يقول المسؤولون إن هذه  الأزمة تتطلب جهوداً واموالاً باهظة ولا يمكن حلها دون مساعدة المنظمات الدولية، بحسب قولهم.

ويعاني المخيم من سوء حالة شبكة الكهرباء بسبب التمديد العشوائي، وتشابك وتداخل الشبكة مع أنابيب المياه، وانتشارها فوق رؤوس الناس، دون مراعاة أدنى مستلزمات الحيطة والأمان، ما يهدد حياة أي شخص يمر في أزقة المخيم.

 

ويتغذى المخيم بالطاقة عن طريق خمسة محولات رئيسية هي: الوزان، حيفا، صامد، الصاعقة وترشيحا، وتبلغ طاقة كل منها 1000 كيلو وات تقريباً.

 أما الطاقة الكهربائية فإنها تصل إلى منازل أهالي المخيم من خلال علب التوزيع المنتشرة فيه، عبر شبكة خطوط بلا أعمدة  قد يبلغ عددها السبعين خطاً في العلبة الواحدة.

وهكذا، يؤدي العدد الكبير من الخطوط في العلبة الواحدة إلى زيادة الأحمال عليها ويجعلها عرضة للاشتعال، إلى جانب أن بُعد المسافة بين المنزل وعلبة الكهرباء أدى إلى ظهور شبكة عنكبوتية من الأسلاك متداخلة مع شبكة توزيع المياه، وجراء انعدام أعمدة الكهرباء، فإن مرور الأسلاك في الغالب يكون إما عبر شرفات المنازل وأسقفها، أو متدلية في الأزقة، ما تسبب بالكثير من الوفيات والإصابات وحتى إشتعال حرائق في بعض المنازل.
 

شاهد الفيديو

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد