مراكز التأهيل أونروا.jpg

"أونروا" بشأن العاملين بمراكز التأهيل: لم يكن من المفترض أن تستمر عقودهم لفترة طويلة

الأربعاء 10 يونيو 2020
مراكز التأهيل أونروا.jpg
متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

قطاع غزة

 

بعد أن نظّمت اللجنة المفوّضة عن العاملين في مراكز التأهيل في مُخيّمات قطاع غزة، يوم أمس الثلاثاء 9 يونيو/ حزيران، مؤتمراً صحفياً عبَّرت خلاله عن رفضها "القاطع لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بتوقيف (106) عقد للعاملين في مراكز التأهيل نهاية يونيو 2020"، أصدرت وكالة "أونروا" بياناً توضيحياً حول هذا الأمر.

وقالت وكالة "أونروا" في بيانٍ لها، إنّ "هذا الموضوع مطروحاً للنقاش والعمل عليه لمدة عام على الأقل وبناءً عليه تم إبلاغ جميع المعنيين منذ وقت طويل، والسبب الرئيسي وراء هذا الإنهاء للعقود طويلة الأجل ضمن برنامج خلق فرص العمل أنه لم يكن من المفترض أن تستمر تلك العقود لفترة طويلة؛ حيث أن الغرض منها هو دعم حصول الفئات الأكثر احتياجاً في مجتمع اللاجئين الفلسطينيين على فرص كسب قصيرة الأمد".

وأكَّدت "أونروا" أنّه "وعلى غرار المجموعة الأولى من العقود طويلة الأجل ضمن برنامج خلق فرص العمل التي تم إنهاؤها في ديسمبر من العام الماضي، فإننا نتفاوض مع المقر الرئيسي حول احتمال دفع دفعة لمرة واحدة إلى الـ 106 أفراد لمساعدتهم على التعامل مع الظروف التي تزداد صعوبة في غزة"، مُشيرةً الوكالة أنّها "تستثمر الوقت والطاقة في إيجاد طرق لتمكين مؤسسات المجتمع المحلي من مواصلة تقديم الخدمات الأكثر أهمية، مثل التعليم للأطفال من ذوي الإعاقة".

وعبَّرت الوكالة في بيانها عن أملها في إيجاد "فترة مؤقتة محددة زمنياً، لطريقة قائمة على المنح لدعم مؤسسات المجتمع المحلي هذه، بينما نعمل معهم على الحصول على تمويل جديد من المانحين لهذا العمل البالغ الأهمية".

وقررت وكالة الغوث الأسبوع الماضي إنهاء عقود 106 موظفين يعملون في 7 مراكز تأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، إذ أرسلت إدارة الوكالة إخطارات إلى العاملين، وهم من موظفي البطالة المياومين، تعلمهم فيها بإنهاء عقودهم وبفصلهم عن العمل في نهاية شهر حزيران/يونيو الحالي.

ويأتي قرار الوكالة بعد 6 أشهر على فصل 24 موظفاً آخر من موظفي البطالة العاملين في مراكز التأهيل.

بدوره، أكّد مدير عام "الهيئة 302" للدفاع عن حقوق اللاجئين، علي هويدي، أنّ "أونروا تتذرّع بأن السبب هو العجز المالي المتفاقم لديها وعدم قدرتها على الإنفاق، وهذه ليست مشكلة الموظفين، وعلى الوكالة أن تجد الحل لهذه الأزمة المالية".

وأوضح هويدي في حديثٍ مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنّ "من بين الموظفين الذين تعتزم الوكالة فصلهم، من تجاوزت فترات عملهم 20 عاماً، وهم الخبراء في لغة الإشارة، ويقدمون خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة من تعليم وصحة وتأهيل اجتماعي ومهني".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد