"أونروا" تلغي متطلب كتاب الضمان الاجتماعي كشرط لحصول اللاجئين من غزة  إلى الأردن على المساعدة المالية

الأحد 16 اغسطس 2020
الأردن-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الأحد 16 آب/ أغسطس: إنها ألغت متطلب تزويد صورة عن الكتاب الصادر عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي كإحدى الأوراق الثبوتية الواجب إرفاقها خلال عملية تقديم الطلب والحصول على المساعدة المالية للاجئين الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن.

وفي بيان لها أوضحت أن قراراها جاء "استجابة للظروف القهرية التي فرضتها جائحة كورونا وبهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية على اللاجئين الفلسطينين، وأنه سيتم الاكتفاء بصورة عن بطاقة الإقامة المؤقتة الخاصة بأبناء قطاع غزة داخل الأردن".

وأشارت الوكالة إلى أنّه "يجب على أولئك الذين يعتقدون أنهم مؤهلون للحصول على المساعدة، تقديم طلب على الرابط

https://gfoportal.unrwa.org/rssp/jordan.aspx

 والذي يمكن تعبئته من خلال الهاتف أو جهاز الحاسوب من الفترة ما بين 16/7/2020 – 31/8/ 2020".

وأكَّدت "أونروا" أن المتقدمين سيحصلون على رسالة نصية قصيرة (SMS) تشير إلى استحقاقهم لهذه المساعدة أو لا، بالإضافة إلى إدراج التاريخ والمكان الذي يمكنهم استلام المساعدة من خلاله، لافتةً إلى أنّ "عملية التوزيع ستتم في الفترة من 23/8/2020 -29/10/2020 وقد تم تمديد موعد التقديم إلى يوم الإثنين 31-8-2020

وأضافت "أونروا" في بيانها، أنّه وخلال عملية التقديم، قد يتلقى مقدمو الطلبات من اللاجئين إشعاراً بأنه غير مسجل أو مستحق لهذه المساعدة، وفي هذه الحالة، يجوز للذي يرغب في الاستئناف تقديم معلوماته وتحميل مستنداته الداعمة على الرابط النشط الذي سيتم إظهاره في الإخطار.

 

معايير الاستحقاق

وبيّنت "أونروا" أنّه "سيتم توزيع المساعدة النقدية لمرة واحدة بقيمة 100 دينار أردني لكل عائلة ضمن المعايير التالية: أن يكون رب الأسرة من أبناء قطاع غزة المسجلين لدى أونروا وتكون العائلة مقيمة في الأردن، وأن يكون رب العائلة أو أحد أفراد العائلة لديه بطاقة الإقامة المؤقتة الخاصة بأبناء قطاع غزة، الزوجات من أبناء قطاع غزة المقيمات في الأردن والمتزوجات من غير أردنيين، وألا يكون رب العائلة أو أحد أفرادها موظفاً لدى أونروا، وألا يكون رب العائلة موظفاً لديه دخل شهري ثابت، وأن لا يكون رب العائلة مسجلاً ضمن برنامج شبكة الأمان الاجتماعي.

كما اشترطت "أونروا" أنّ "لا يكون رب العائلة من ضمن الفئات المستفيدة بشكل دائم من برنامج الطوارئ الخاص باللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، وألا تكون العائلة قد استفادت من المساعدة النقدية التي تم تقديمها مؤخراً خلال جائحة كورونا من قبل أونروا لسكان مُخيّم جرش (مخيم غزة)".

كما دعت وكالة "أونروا" في ختام بيانها، جميع اللاجئين الفلسطين إلى مشاركة البيان مع الجيران، والسكّان في نفس المُخيّم أو الحي، والأصدقاء، حتى يتسنى للجميع والاستفادة من هذه المساعدة لأبناء قطاع غزة في الأردن.

 

أبناء غزة في الأردن

وتجدر الإشارة إلى أنّ "أبناء غزة في الأردن" هم من لجؤوا من قراهم ومُدنهم الفلسطينية إلى مناطق في الضفة المحتلة وقطاع غزة عام 1948، ثم نزحوا إلى الأردن إبان نكسة حزيران عام 1967، وهم اليوم يقطنون في الأردن ويُعانون من ظروف اجتماعيّة واقتصاديّة صعبة، ويعيش غالبيّتهم في مُخيّم غزة بمدينة جرش، الذي تم تأسيسه بعد حرب حزيران عام 1967.

ويعرف أيضاً بمخيم جرش ويُعرف محلياً باسم مخيم غزة، وتأسس كمخيم للطوارئ عام 1968 لإيواء (11500) لاجئ فلسطيني ونازح خرجوا من قطاع غزة نتيجة النكسة، فيما المسجلون من المخيم لدى "أونروا" أكثر من (24000) لاجئ.

وتُعاني هذه الشريحة من عدم تمكّنهم من الحصول على امتيازات المواطنة الأردنيّة، ولا يحصلون على وثائق رسميّة تؤهلهم للحصول على الجنسيّة، رغم إقامتهم لمدة طويلة، ما ينعكس على ظروفهم الحياتيّة، حيث لا يُمكن أن يعملوا في الوظائف الحكوميّة.

يُضاف إلى ذلك عدم استفادتهم من خدمات التأمين الصحي والتعليم المدرسي المجاني، ويُواجهون صعوبة في الالتحاق بالجامعات الرسميّة، ولا يتمتعون بحق التملك، وتنحصر فرص عملهم في الأعمال الحرّة الرخيصة مثل الإنشاءات والعمل في المصانع والأعمال اليوميّة.

ويحصل أبناء غزة على جواز سفر مؤقت لمدة عامين يُمكّنهم من السفر ولا يمنحهم الجنسيّة، علماً بأنّ كلفته عالية بالنظر إلى ظروفهم المعيشيّة الصعبة، وكلفة تجديده كذلك عالية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد