إغلاق مراكز "أونروا" في نهر البارد وطرابلس.. والمطلب تسريع إعادة الإعمار

الخميس 20 اغسطس 2020
لبنان-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أغلقت عائلات لم يتم إعادة إعمار منازلها المدمرة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بطرابلس شمالي لبنان، اليوم الخميس، مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المخيم، ومركز إدارة منطقة الشمال، في مدينة طرابلس.

وقالت العائلات في بيان: "بعد أكثر من 13 عاماً على بداية الكارثة التي حلت بنا بتدمير منازلنا وتهجيرنا منها، وبعد أن تخلى الجميع عن مسؤولياتهم تجاهنا.. وبعد مراجعات ومطالبات متكررة للمعنيين من "أونروا" ومرجعيات لتحمل مسؤولياتهم تجاهنا، لم نسمع خلالها إلا الاكتفاء بالتأكيد اللفظي والكلامي فقط بأحقية وعدالة مطالبنا من دون أي ترجمة عملية لذلك الاعتراف بمظلوميتنا وعدالة مطالبنا، وبعد تهرب بعض المعنيين من لقائنا وتحديد موقف واضح من مأساتنا ومطالبنا.. نعلن إغلاق جميع مراكز "أونروا" في مخيم نهر البارد (المدارس والعيادة ومكتب الشؤون والديزاين ومكتب مدير المخيم) باستثناء الـ  sanitationوإغلاق مركز إدارة منطقة الشمال في طرابلس".

وطالبت العائلات بالإسراع بعملية إعادة الإعمار ودفع بدل إيجار للعائلات المستأجرة لحين عودتها إلى منازلها.

المطالبة بمساعدة مالية عاجلة

ودعت العائلات إلى "صرف مساعدة عاجلة للعائلات المستأجرة لتغطية جزء من الديون المتراكمة للمؤجرين بقيمة لا تقل عن إيجار 12 شهراً دفعة واحدة".

وطالبت بـ "منح نفس التقديمات التي تقدم لإخوتنا الفلسطينيين المهجرين من سوريا (بدل إيجار وإغاثة) إلى عائلات نهر البارد التي لم يتم إعادة إعمار منازلها بعد، حيث أن كلينا خسرنا منازلنا بسبب الحرب".

وأكدت أن على "أونروا" والفصائل والمؤسسات "التمييز الإيجابي في أي إغاثة أو مساعدة لعائلات مخيم نهر البارد التي لم يتم إعادة إعمار منازلها بعد".

كما شملت المطالب تأمين الطبابة بنسبة 100% للعائلات التي لم يتم إعادة إعمار منازلها، و"إغلاق جميع مزاريب الهدر التي تتسبب بتبديد وتلاشي الاموال التي تصل لمصلحة إعادة إعمار مخيم نهر البارد واستخدام تلك الأموال بإعادة إعمار مخيم نهر البارد ودفع بدل إيجار للعائلات المستأجرة".

وحذر البيان: "وبالنسبة للمرجعيات، وبعد أن طالبناكم مراراً وتكراراً بوقفة ضمير مع أنفسكم، وتصويب طريقة تعاملكم ونهجكم الكارثي تجاهنا وتجاه ما حل بنا، وتجاه ما وصلنا اليه، فإننا نلفت انتباهكم بأننا أصبحنا نجهد ونواجه صعوبة بالغة في ضبط الناس الموجوعة وإبقاء تحركاتها واحتجاجاتها محصورة باتجاه الاونروا فقط .."

يذكر أن العائلات قامت بالخطوة ذاتها منذ نحو شهر، وقالت حينها إن تلك "الخطوة هي بمثابة إنذار وتحذير من الاستمرار في عدم الاكتراث وتجاهل واقعها الكارثي".

وأوضح محمد أبو قاسم، مسؤول الحراك الفلسطيني في المخيم أن أهالي نهر البارد، وخصوصاً أهالي الرزم التي لم تعمر إلى الآن، وهي الرزمة 7 و8، وقسم من رقم 6، لا يزالون يعيشون في البركسات أو مستأجرين، وتفاقمت معاناتهم منذ عالما 2015، حينما توقف بدل الإيجار.

وأضاف لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أن نحو 800 عائلة في المخيم لا تزال في عداد النازحين.

وكشف أن غالبية العائلات مكسور عليها دفع الإيجارات، أقلهم لـ 8 أشهر وأكثر، محذراً من إمكانية طردهم من تلك البيوت في أي لحظة.

كما أوضح أن الإيجارات في الوضع الاقتصادي الحالي المزري، الذي يعيشه لبنان، وينعكس سلباً على الأهالي، صعبة جداً.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد