نادي الأسير: جريمة صهيونية في مُخيّم جنين ويجب التحرّك فوراً للكشف عن مصير محمد وأحمد الجدعون

السبت 05 سبتمبر 2020
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

حمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت 5 سبتمبر/ أيلول، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الشقيقين محمد فضل الشيخ قاسم (جدعون) (27 عاماً)، وأحمد (22 عاماً) من مُخيّم جنين وهما أسيران سابقان.

وأوضح النادي في بيانٍ له وصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنّ "قوات الاحتلال نفّذت صباح اليوم جريمة تفجير باب منزل عائلتهما بعبوة تسببت بإصابتهما بشظايا وتطاير قطع من لحوم أجسادهم على الأرض، وذلك قبل اعتقالهما لاحقاً".

وطالب نادي الأسير "كافة جهات الاختصاص بضرورة التحرّك والكشف عن مصيرهما"، مُعتبراً أنّ "هذه الجريمة ما هي إلّا جزء من سلسلة الجرائم الطويلة التي تنفذها قوات الاحتلال يومياً أثناء عمليات الاعتقال والتي طالت منذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر تموز/ يوليو 2020 (2759) مواطناً منهم الأطفال والنساء".

وبيّن النادي أنّ "عمليات الاعتقال يتخلّلها عمليات إطلاق نار على المعتقلين، واعتداءات بالضرب المبرح طالت كذلك عائلاتهم، إضافة إلى عمليات الترهيب التي تتعمّد بثها منذ لحظة اعتقالهم، حتى زجهم في مراكز التوقيف والتحقيق كجولة من عمليات التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرّضون لها، وتمتد عمليات القمع والتنكيل بعد نقلهم إلى السجون، من خلال عمليات الاقتحام والتفتيش، والتي كان آخرها ما جرى في سجن "عوفر" عقب استشهاد الأسير داوود الخطيب، وتسببت بإصابات بين صفوف الأسرى، حيث تعمدت إدارة السجن رش الأسرى في بعض الغرف بالغاز خمس مرات متتالية".

وقال النادي أيضاً إنّ "هذه الجريمة تأتي في ظل مئات المطالبات بالضغط على الاحتلال بوقف عمليات الاعتقال اليومية خاصة في ظل استمرار انتشار وباء فيروس "كورونا"، ففي الوقت الذي يواجه فيه العالم الوباء، يواجه المواطنون الفلسطينيون خطر الوباء وجرائم الاحتلال، الذي حوّل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل".

وداهمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم بأعدادٍ كبيرة مُخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين بالضفة، وأصابت واعتقلت اثنين من الشبّان بعد إصابتهم خلال تفجير قنبلة داخل منزلهم في المُخيّم وأصيبا جرّاء شظايا القنبلة التي اخترقت جسديهما.

وعادةً ما تقتحم قوات الاحتلال المُخيّمات الفلسطينية بالضفة والقدس وتندلع مواجهاتٍ عنيفة مع السكّان على إثر هذه الاقتحامات المتكرّرة التي تزعم القوات دائمًا أنّها تبحث عن "مطلوبين" داخل المُخيّمات، لكنّ عمليات الاعتقال الكثيرة ومنذ عشرات السنين، تأتي نتيجة للحالة النضالية المستمرة المتواصلة في هذه المُخيّمات منذ الانتفاضة الأولى، وفق ما أفاد به مدير نادي الأسير الفلسطيني في مدينة الخليل أمجد النجار، في وقتٍ سابق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد