أكثر من 40 منظمة كويتية تدعو برلمان بلادها إلى إقرار قانون يجرم التطبيع

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

دعت 41 منظمة كويتيّة، مساء أمس الإثنين 21 أيلول/سبتمبر، برلمان الكويت إلى "سرعة إقرار قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وقالت المنظمات في بيانٍ مشتركٍ لها، إنّها تضم صوتها "إلى أبناء الشعب الكويتي الحر بدعوة مجلس الأمة والحكومة، إلى سرعة إقرار قانون تجريم التطبيع مع دولة الاحتلال"، مُشددةً على "رفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل أو التوقيع على أي اتفاقية سلام معها مهما كانت الأسباب".

كما أكَّدت المنظمات، على أنّها "ترفض كل المحاولات التي تريد جر الكويت لهذا المستنقع النتن، تماشياً مع الموقف الرسمي والشعبي الكويتي"، مُشددةً أنّ موقفها "كان وما زال وسيبقى هو رفض هذا الكيان ونبذه وعدم الاعتراف به حتى تحرير فلسطين".

ولفتت أيضاً إلى "المرسوم الأميري الصادر في 6 حزيران/يونيو 1967، والمستمر إلى اليوم، والذي نص على أن دولة الكويت في حرب دفاعية منذ صباح اليوم (تاريخ صدوره) مع العصابات الصهيونية في فلسطين المحتلة".

ومن أبرز المنظمات الشعبيّة غير الحكوميّة الموقّعة على البيان: جمعية المحامين، وجمعية المعلمين، والجمعية الاقتصادية الكويتيّة.

وكان مجلس الوزراء الكويتي شدد يوم أمس على "مركزية القضيّة الفلسطينيّة باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى".

وأكَّد خلال اجتماعه الأسبوعي، على "التزام دولة الكويت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم خياراته وتأييدها لكافة الجهود الهادفة إلى الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

ورأى أنّ هذا "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني مستمر بما يضمن للشعب إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين"، على حد قوله.

وشهد البيت الأبيض يوم الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر ، مراسم توقيع اتفاقيات تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني، وسط رفضٍ شعبي فلسطيني وعربي واسع، في حين تجري محاولات صهيونيّة - أمريكيّة لجر مزيدٍ من الدول إلى مربع التطبيع.

وأكَّد مارك ميدوز، السكرتير الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيّام، أنّ دولاً أخرى في الشرق الأوسط وخارجه قد تبرم اتفاقات تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على غرار الإمارات والبحرين.

وأوضح أنّ خمسة دول أخرى تفكّر بجديّة في تطبيع علاقاتها مع الاحتلال، ثلاث من الشرق الأوسط واثنتان من خارج المنطقة، إلّا أنّه رفض الكشف عن أسماء تلك الدول.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد