اللجان الأهلية في المخيمات تدعو "أونروا" إلى الالتزام بمعايير السلامة في مدارسها بلبنان

السبت 17 أكتوبر 2020
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعربت اللجان الأهلية في المخيمات الفلسطينية في لبنان عن مخاوفها من قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" افتتاح العام الدراسي الجديد من خلال آلية التعليم المدمج ووضع 25 طالباً بالصف الواحد في ظل تفشي فيروس "كورونا".

وقالت اللجان، في بيان، إنها تتابع "بقلق شديد ازدياد الإصابات بفيروس الكورونا في لبنان ولا سيما في المخيمات الفلسطينية أيضاً، وقرار الأونروا في لبنان افتتاح العام الدراسي الحالي 2020/2021 من خلال آلية التعليم المدمج ووضع 25 طالباً في الغرفة الصفية الواحدة والتي لا تتجاوز مساحتها 48 مترا مربعاً".

وشددت أن الوكالة تتجاهل توجيهات وتوصيات وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان ومنظمة الصحة العالمية بأن لا يتجاوز عدد التلاميذ في الغرفة الصفية الواحدة 18 تلميذاً، تنفيذاً لمبدأ التباعد الاجتماعي، متسائلة: "أين الأونروا من الالتزام بهذه التوصيات؟ ولماذا يتم التساهل والتهاون بصحة التلاميذ والمدرسين؟"

وتابعت: "المشكلة لا سمح الله إن تفشى الوباء في أي مدرسة ستكون التكلفة المالية لعلاجهم أكبر بكثير مما تعتقد الأونروا توفيره من خلال توجهاتها غير المعلنة بتخفيض عدد المدرسين سواء بإلغاء التعاقد مع المدرسين المياومين أو العمل لسد الحاجات أو النقص في المدارس من فائض المدرسين الذي سينتج عن وضع 25 طالباً في الغرفة الصفية الواحدة ".

وأكدت اللجان، أنه من خلال متابعاتها اليومية وزيارتها الميدانية للمدارس وغيرها من المرافق الخدمية لـ "أونروا"، لمست الكثير من القضايا والمشاكل التي واجهت الطلاب والأهالي على حد سواء أثناء البدء بمراجعة المناهج ولمدة أربعة أسابيع (Online)، منها النقص الكبير في كراسات شرح وتوضيح الدروس وعجز الأهالي عن تصويرها على نفقتهم الخاصة، فضلاً عن مشاكل عدم انتظام الكهرباء وضعف خدمات الإنترنت والواقع الاقتصادي السيء للأهالي في المخيمات كان له تأثيره السلبي على نتائج ومخرجات هذا البرنامج.

وطالبت اللجان الأهلية "أونروا" بالالتزام بوضع 18 طالباً في الصف الواحد خلال العام الدراسي الجديد 2020-2021 الذي ينطلق الإثنين المقبل 19 تشرين الأول/أكتوبر.

ودعت الوكالة إلى التقيد بتوصيات وزارة التربية ومنظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بعدد الطلاب في الغرفة الصفية الواحدة.

كما أكدت ضرورة تزويد المدارس باحتياجاتها الفعلية مطلع العام الدراسي، من الكتب وأوراق التصوير والمعقمات والكمامات والعدد الكافي من عمال النظافة والمشرفين الصحيين.

وأشارت إلى أهمية العمل السريع على صيانة مستلزمات التشغيل من مولدات الكهرباء وأجهزة UPS وأجهزة الحاسوب وغيرها، والعمل على توفير I Pads وTablets  بكميات كافية للتلاميذ، كي يتمكنوا من متابعة الدروس التي تقرر إعطائها عن بعد (Online).

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد