الخضري يُناشد المانحين للإسراع بتقديم الدعم المالي لـ "أونروا" لتتمكن من تقديم خدماتها دون تقليص

السبت 14 نوفمبر 2020
متابعات

ناشد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، المانحين للإسراع بشكلٍ عاجل بتقديم الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" كي تتمكّن من تقديم خدماتها للاجئين دون تقليص.

وأكَّد الخضري في بيانٍ له مساء أمس الجمعة 13 تشرين الثاني/نوفمبر، أنّ أزمة "أونرو"ا خطيرة، ويجب أن يتم تجاوزها بسرعة كبيرة، فهي تتعلّق بحياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ومخيمات الشتات الذين يعتمدون بشكلٍ كلي على ما تقدمه الوكالة من خدمات صحية وإغاثية وتعليمية واجتماعية.

ولفت إلى أنّ اللاجئ يشعر بعدم الاستقرار، وعشرات آلاف الأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي، في حين ترتفع معدلات البطالة والفقر في كل المُخيّمات، وهذا يعني ضرورة العمل لزيادة الخدمات التي تقدمها "أونروا" وليس تقليصها.

كما شدّد الخضري على أنّ المساس بالخدمات المُقدمة للاجئين له آثار خطيرة وانعكاسات كبيرة، فعشرات آلاف الأسر تعيش على هذه المساعدات ولا بديل آخر لها، والمساس بهذه الخدمات يعني المساس باستمرار حياة اللاجئين، داعياً المجتمع الدولي الذي "يُنادي بالعدالة والمساواة، ومحاربة الفقر والبطالة"، أن يكون له موقف واضح لا يقبل التأويل في إسناد ودعم "أونروا".

وتابع في بيانه: "يجب المحافظة على عمل أونروا بشكلٍ طبيعي ومنتظم، وتمكينها بحسب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة من أداء مهامها، حيث فُوضت للعمل في المناطق التي فيها اللاجئين، وبالتالي يجب أن يكون ذلك محمي بغطاء مالي لا يتأثر، والرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن قال إنه لن يقطع الدعم عن وكالة أونروا، فيما الرؤية الإسرائيلية هو وقف وتحجيم عمل الوكالة الدولية ضمن صفقة القرن"، مشدداً على أن العمل على تحجيمها يجب أن يُواجه بدعم دولي عاجل".

وفي ختام البيان، عبَّر الخضري عن أمله بأن "يكون للإدارة الأمريكية الجديدة خطوات عملية بوقف الإجراءات السابقة، في منع تحويل أموال لصالح أونروا، وأن تعالج هذه القضية وليكن ذلك بأثر رجعي، لتتمكّن أونروا من القيام بدورها ومعالجة أزمات اللاجئين التي تزايدت صعوبة".

يذكر أنّ "أونروا" أطلقت يوم الإثنين الماضي نداء استغاثة لتوفير 70 مليون دولار، لدفع رواتب موظفيها لشهري تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، وكانون الأول/ ديسمبر المقبل، إذ تُعاني الوكالة التي تقدّم خدماتها لنحو 5.3 لاجئ فلسطيني من أزمة ماليّة خانقة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد