تصعيد ضد إدارة "أونروا" في مخيمي نهر البارد والبداوي

الثلاثاء 15 ديسمبر 2020
لبنان-متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أغلقت الفصائل واللجان الشعبية مكتب مدير المخيم، اليوم الثلاثاء 15 كانون الأول/ديسمبر، في كل من مخيمي نهر البارد والبداوي رفضاً لسياسة التقليصات.

ولوحت بخطوات تصعيدية، لا سيما في نهر البارد جراء البطء في عملية إعادة الإعمار وعدم دفع بدلات الايجار والتعويضات.

وقالت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة الشمال، في بيان، إن إدارة "أونروا" تتهرب من مسؤولياتها وإدارة التعليم التابعة للوكالة تترك الطلاب بلا معلمين، مضيفة: " لا زالت إدارة الأونروا تمعن في تسويفها وإهمالها، فبعد الاجتماعات العديدة التي قامت بها قيادة الفصائل واللجان الشعبية مع الأونروا ومطالب المخيمين (نهر البارد والبداوي) طي الإغفال".

وأكدت أنها تابعت إعادة إفتتاح المدارس عن كثب وقامت بجولات ميدانية على مدارس المنطقة، حيث تبين أن الكثير من الصفوف مكتظة بأعداد تصل في بعضها الى 27 طالباً، ما يزيد عن العدد الذي تعهدت الوكالة بعدم تخطيه وهو 22 طالباً، علماً أن الدولة تمنع تواجد أكثر من 18 طالباً في الصف الواحد الكبير.

وأكدت الفصائل واللجان غياب الإجراءات والتدابير الصحية اللازمة في أغلبية الصفوف والمدارس، ما يشكل خطراً داهماً على صحة الطلاب، خصوصاً وأن الإصابات بفيروس "كورونا" بدأت تظهر في صفوف الطلاب والمعلمين.

البيان أشار أيضاً إلى نقص واضح في الأطقم التعليمية في العديد من المدارس، نتيجة الإجازات المرضية وعدم ملء الشواغر في الكثير من المواد، حتى إن صفوفاً كاملة لم تتلق مواد معينة منذ بدء العام الدراسي الى الآن.

ولفت إلى أن هناك ضغط لبرامج المعلمين في محاولة لترقيع الفراغات في الكادر التعليمي داخل عدد من المدارس، حيث يدرس بعض المعلمين مواداً من غير اختصاصهم، كما أن ثانويتي عمقا والناصرة بحاجة لاستكمال نصاب المعلمين.

الفصائل واللجان الشعبية طالبت إدارة "أونروا" وقسم التعليم بملء الشواغر في المدارس بشكل فوري، بما يراعي تعليم الطلاب وفق الجودة المطلوبة، إلى جانب العمل  الفوري على تخفيف الأعداد في الصفوف بما يراعي صحة الطلاب.

وحول عملية إعادة الإعمار، ذكر البيان أن على "أونروا" عدم التهرب من القيام بمسؤولياتها وحل مشكلة المياه المالحة والبركسات، وتأمين الأموال اللازمة لدفع بدل الإيجارات و تعويضات الأحياء الجديدة، عدا عن  تأمين مساعدات إغاثية عاجلة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة وانتشار جائحة "كورونا".

وختم البيان: "نحن نضع المدير العام وإدارة تعليمه أمام مسؤوليتهم تحت طائلة صرف الصفوف التي تعاني من نقص المعلمين أو الاكتظاظ خلال يومين من تاريخه".

 

اعتصام تضامني مع العاملين والموظفين والباحثات الاجتماعيات

في سياق متصل، نفذ اتحاد العاملين في لبنان (لائحة العودة والكرامة)، اليوم الثلاثاء، اعتصاماً تضامنياً مع العاملين والموظفين والباحثات الاجتماعيات في مخيم نهر البارد.

ورفع المشاركون لافتات منددة بقرار الوكالة صرف عدد من موظفات قسم الشؤون الاجتماعية، وأخرى تطالب بالتثبيت والأمان الوظيفي.

وفي كلمة باسم اتحاد العاملين، استنكر حاتم أسعد، رسائل الفصل بحق الباحثات في قسم الشؤون الاجتماعية، ودعا إدارة الوكالة إلى التراجع عن "هكذا خطوات مشبوهة لا تخدم الصالح العام للاجئين الفلسطينيين".

وأضاف: "لقد أنشئت الأونروا في العام 1949 لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الا إنها الآن تتنصل عن هذا الدور المناط بها، حيث يسجل تراجع بالخدمات المقدمة للاجئين في مختلف المجالات لا سيما التغطية الصحية والشؤون الاجتماعية".

منجهته، أكد أمين السر الدوري للجنة الشعبية في مخيم نهر البارد، أبو نزار خضر، وقوف اللجنة الشعبية والفصائل الفلسطينية مع تحرك العاملين والموظفين والعاملات بقسم الشؤون الاجتماعية "من أجل حقوقهم المكتسبة بتضحياتهم وسنبقى إلى جانبهم".

وتابع: "أغلقنا صبيحة اليوم مكتب مدير خدمات مخيم نهر البارد رداً على سياسة الأونروا وتقليص خدماتها بكل مناحي الحياة وسنواصل تحركاتنا حتى ترضخ الأونروا للمطالب العادلة لشعبنا وأهلنا الصابرين".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد