أكَّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد 3 يناير/ كانون الثاني، أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني تحتجز 36 أسيرة داخل معتقل "الدامون"، بظروفٍ اعتقالية قاسية للغاية.

وأضافت الهيئة في بيانٍ لها، أنّ من بين الأسيرات المحتجزات 24 أسيرة محكوماً عليهن بأحكامٍ متفاوتة، يصل أعلاها إلى 16 عاماً (الأسيرتان شاتيلا أبو عيادة وشروق دويات).

ولفتت الهيئة إلى أنّ هناك 9 أسيرات موقوفات، و3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري (شروق البدن، وختام الخطيب، وبشرى الطويل)، مُشيرةً إلى أنّه من بين المعتقلات هناك من تُعاني من أوضاعٍ صحية صعبة للغاية، كحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق وبحاجة لعدة عمليات، وأمل طقاطقة المصابة بخمس رصاصات وبحاجة لإجراء عملية لإزالة البلاتين من ساقها، وإيمان أعور، التي تعاني من كتل سرطانية في الأوتار الصوتية، وروان أبو زيادة التي تُعاني من أوجاع في الرقبة والمعدة، ونسرين أبو كميل وتشتكي من مرض الضغط والسكري والتهاب بأصابع القدمين، وجميعهن بحاجة لمتابعة طبية حثيثة ومتخصصة لحالاتهن.

وفي وقتٍ سابق، عبَّر مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي عن قلقه البالغ على مصير الأسيرات الفلسطينيات والأسرى الأطفال في السجون ومراكز الاعتقال الصهيونية مع انتشار العدوى بالفيروس "كورونا" المستجد داخل الكيان الصهيوني.

وطالب المركز في بيانٍ له، من خلال توجيه مخاطبات إلى المقررين الخاصين ومجموعات العمل التابعة للأمم المتحدة ومنسق "عملية السلام" في الشرق الأوسط، وهيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة لأجل التدخل السريع لدى السلطات الصهيونية، باعتبارها قوة احتلال، من أجل الإفراج العاجل عن كل الأسيرات النساء والأسرى الأطفال.  

وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد