أفرجت السلطات المصرية، مساء اليوم الأحد 17 يناير/ كانون الثاني، عن الصياد ياسر محمد الزعزوع (18 عاماً) بعد اعتقال دام قرابة أربعة أشهر.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ السلطات المصرية أفرجت عن الصيّاد الزعزوع سكّان دير البلح وسط قطاع غزّة، وأعادته إلى القطاع.

وكان الجيش المصري قد اعتقل الشاب ياسر بعد إصابته بالرصاص الحي في 25 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي 2020، فيما قتل شقيقاه حسن (26 عاماً) والذي كان يتجّهز لعقد حفل زفافه، ومحمود (20 عاماً) أثناء اصطيادهم في المنطقة البحرية الحدودية جنوب القطاع.

يُشار إلى أنّ عائلة الزعزوع ناشدت مراراً السلطات المصرية بالإفراج عن نجلها المصاب ياسر وإعادته إلى أسرته، في حين طالبت الفصائل الفلسطينية السلطات المصرية بفتح تحقيقٍ جدي في حادثة القتل وضمان عدم تكرارها.

وفي حينه، عمّ إضراب شامل للصيادين في قطاع غزة؛ احتجاجاً على استشهاد الصيادين من عائلة الزعزوع واعتقال السلطات المصرية لشقيقهم.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يسقط فيها شهداء فلسطينيون من الصيادين برصاص الجيش المصري في البحر المتوسط، ففي كنون الثاني/ يناير عام 2018 استشهد الصياد الفلسطيني عبد الله زيدان متأثراً بجروح أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من الجانب المصري في عرض البحر قبالة شواطئ رفح، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 استشهد الصياد الفلسطيني فراس مقداد بعدما أطلق جنود البحرية المصرية المتمركزين على برج عسكري النار على مركب والده قبالة شاطئ رفح، في كانون الأول/ ديسمبر من ذات العام استشهد الشاب الفلسطيني إسحاق حشان وهو مصاب بإعاقة عقلية، حين أطلق جنود مصريون النار عليه بعد وصوله خط الحدود المصرية أثناء السباحة، في كانون الثاني.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد