حملة "الهمشري" تواصل جولاتها لمتابعة الحالة الوبائية في مخيمات مدينة صور

الجمعة 19 فبراير 2021
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تواصل حملة مستشفى الشهيد محمود الهمشري جولاتها الميدانية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في  مدينة صور لمعانية مرضى "كورونا"، وآخرها في مخيم البص أمس الخميس 18 شباط فبراير، بعد زيارتها مخيمي الرشيدية وبرج الشمالي في اليومين السابقين.

وسجّل في مخيّمي برج الشمالي والرشيدية حالات جديدة مصابة بفايروس "كورونا" بعد الفحوصات التي أجريت خلال الجولة، بمعدّل 30 حالة من أصل 150 حالة أجرت فحص الـ"PCR" بمخيم الرشيدية، و17 حالة من أصل 70 حالة في مخيم برج الشمالي. فيما جرى نقل حالة مصابة من مخيم الرشيدية إلى مستشفى الهمشري بمدينة صيدا.

وكانت الحملة قد انطلقت بدايةً في مخيم عين الحلوة في صيدا، ومكونة من فريق الـ "كورونا" المؤلف من 4 أطباء و 10 ممرضين، و3 مسعفين ترافقهم 3 سيارات إسعاف مجهزة للتدخل السريع.

أغلب الحالات المصابة تلقت العدوى من شخص مصاب يعيش معها في نفس المنزل

وتهدف الحملة إلى معاينة المرضى المصابين والإطمئنان على أوضاعهم، وإسعاف الحالات الحرجة منهم، بالإضافة إلى إجراء فحوصات للمخالطين.

وتبين أنَ أغلب الحالات المصابة تلقت العدوى من شخص مصاب يعيش معها في نفس المنزل، إذ قال  مسؤول الحملة، الدكتور زياد أبو العينيين لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إنّ ملاحظتهم كانت أن المصاب الواحد في المنزل ينقل العدوى لباقي الأفراد.

أما في مخيم البص، فقد تم إجراء ما يقارب 23 فحص، على أن تظهر نتائج فحوصاتهم مساء اليوم الجمعة، حسبما أضاف الدكتور أبو العينين.

مسؤول خلية الأزمة بمخيم البص، عبد الحليم أبوعياش وصف الحملة في المخيّم بـ " الجيّدة"، حيث تضمنت بالإضافة لمخيم البص، زيارة تجمع نهر السامر المحاذي للمخيم، وقال لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إنّ مدينة المنطقة الصناعية المقابلة للمخيم، من المفترض أن تكون قد خلت من حالات كورونا بعد شفاء الحلات المصابة فيها وعدم تسجيل إصابات جديدة، وإنها تتجهز الآن لحملة تعقيم نهائية.

وبدوره، أكد أبو العينين أن الحملات الميدانية التي يقوم بها مستشفى الهمشري مستمرة، وستواصل جولتها في باقي المخيمات الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ مستشفى الهمشري الآن قادراًعلى استيعاب ما يقارب ال 7 حالات مصابة ب "كورونا"، على أن يتم فتح الطابق الخامس الذي كان يُعمل على تجهيزه نهاية الشهر الجاري، لاستعياب المزيد من الحالات.

يأتي ذلك في إطار تفشي جائحة كورونا بين الأوساط اللاجئين الفلسطينين في لبنان، ووصول المستشفيات اللبنانية أقصى قدراتها الإستيعابية.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد أعلنت في بيان لها أمس الخميس 18 شباط/فبراير أنها تلتزم بتغطية جميع النفقات الطبية المتعلقة بفايروس "كورونا" في سياستها، وأنها تلتزم بالتسعيرة المعتمدة من وزارة الصحة العامة إلا أن تامين الأسرة ما زال يعتمد على القدرة الإستيعابية لكل مستشفى.

ودعت وكالة "أونروا" في بيانها جميع اللاجئين الفلسطينيين، إلى  التسجيل على المنصة الإلكترونية لأخذ اللقاح، على أن يتم التواصل معهم في وقت لاحق من قبل وزارة الصحة لإبلاغهم بتاريخ دوره وأقرب مركز معتمد من قبل الوزارة على سكنهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد