الفنان لطفي بوشناق يرفض عرضاً مغرياً من "إسرائيل" ويوجه رسالة للمطبعين

الجمعة 05 مارس 2021
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

واجه الفنان التونسي الشهير لطفي بوشناق، عرضاً "إسرائيلياً" مغريّاً بالغناء مع فنان صهيوني مقابل مبلغ 300 ألف دولار أمريكي، بالرفض الشديد، مصرّحاً:"أفضل أنْ أبيع الحمص في الشوارع على أنْ أبيع مبادئي ومواقفي تجاه فلسطين وقضيتها" .

وأكّد بوشناق في حديث إذاعي محلّي، تمسكّه بالقضيّة الفلسطينية، باعتبارها قضيّة كل انسان حر، قالاً:  "بالنسبة لي القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي قضية إنسانية بحتة ولن يهدأ بال للعالم ولن يعرف السلام إذا لم تحل قضية فلسطين وأقولها وأنا متوكلاً على الله .. فلسطين قضيتي أنا."

ووجه الفنان التونسي رسالة للمطبعّين من الفنانين، الذين صنّفهم في خانة مزوري تاريخ فلسطين، قالاً لهم :" إعمل ما شئت وإفعل ما شئت لكن تأكد أنه لا يمكن تزوير التاريخ والحقائق فأنت ستذكر بعملك ولن تستطيع تزوير تاريخ فلسطين ، فتاريخ فلسطين مدون في عقولنا والفنان موقف ورسالة وإلا فلا يستحق كلمة فنان .. فالفنان شاهد على العصر وهو المرآة التي تعكس الواقع والأصل أن ينطق الفنان بإسم الشعب والإنسانية والحقيقة وبإسم العدالة وبإسم الحرية وبإسم الديمقراطية وحقوق الإنسان " .

يأتي العرض الذي تلقاه الفنان التونسي في وقت يعمل فيه كيان الاحتلال الصهيوني  بشكل مكثف على  مسار إعلامي موجه للعالم العربي، يحاول من خلاله إظهار قبول لوجوده على ارض فلسطين  من قبل شخصيات عربية معروفة ، وكذلك يحاول الادعاء -من خلال صور وأخبار تنشر على حسابات ناطقة بالعربية  تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية وموجهة للعالم العربي- بأن هناك قبولأ لما يسمى "إسرائيل" بين الشعوب العربية. 

وأضاف بوشناق: "أنا أمثل نفسي وكل شخص وفنان يتحمل مسؤوليته أمام الله وأمام التاريخ فأنا قضيتي فلسطين وسأظل أدافع عنها ومهما قدمت أنا مقصر في حق شهداء فلسطين والأسرى الفلسطينيين والشعب الفلسطيني المقهور ".

كما وأكّد الفنان المعروف بانتمائه للقضيّة الفلسطينية، أنّ الطريق الوحيدة لتحرير فلسطين هي المقاومة، معتبراً أنّ ريشة الرسّام وقلم الكاتب وحنجرة الفنان كلّها من وسائل المقاومة ضد الاحتلال.

وختم بوشناق بحديث عن غزّة وصمودها "غزة وفلسطين هي بلادي وحبها يجري في دمي وسأظل أردد هذا الكلام ويكلفني ما يكلفني وأعلم جيدا أنه يكلفني ولكن لا يهمني كثيراً .. ربي أعطاني الصوت لأقول كلمة حق في هذا الشعب العظيم".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد