أكّدوا على حق العودة والتمسّك بالوكالة

اعتصام شعبي بمخيّم نهر البارد احتجاجاً على تقصير وكالة "أونروا" في القيام بواجباتها

الجمعة 09 ابريل 2021
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

نفّذ أهالي في مخيّم نهر البارد بمدينة طرابلس شمال لبنان، اعتصاماً شعبياً أمام مكتب مدير خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، قبل ظهر اليوم الجمعة 9 نيسان/أبريل، وذلك بدعوة من الفصائل الفلسطينيّة واللجنة الشعبيّة وحركات المجتمع المدني والشعبي الفلسطيني، رفضاً واحتجاجاً على تقصير وكالة "أونروا" في القيام بواجباتها تجاه اللاجئين في "البارد".

وشارك في الإعتصام، الجهات الداعية، وإعلاميين وعدداً من أهالي المخيّم، ورُفعت أعلام فلسطين ويافطات تستنكر سياسة وكالة "أونروا" تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتطالب بخطّة طوارىء إغاثية سريعة، وبالإسراع في إعادة إعمار المخيّم.

كما رفعوا يا فطات، تؤكّد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم المحتلّة، وتؤكّد على التمسّك بوكالة " اونروا" إلى حين تحقيق العودة، مشددين على ضرورة أن تقوم بواجباتها في إغاثة وتشغيل اللاجئين وتحسين أوضاعهم المعيشيّة.

6-1.png

وقدّم المعتصمون في نهاية الا عتصام مذكّرة بإسم الجهات الداعية إلى المفوّض العام لوكالة "أونروا"، فيليب لازاريني، ومديرها العام في لبنان، كلاوديو كوردوني، عن طريق مدير مكتب الخدمات في المخيّم، خالد الحاج.

وتضمّنت المذكّرة، المطالبة في إقرار خطّة إغاثيّة وشاملة ومستدامة لعموم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عن طريق توزيع سلّة غذائية دون تمييز بسبب ارتفاع نسبة الفقر، وبإعادة صرف بدلات الإيجار للعائلات التي لم يتم إعادة إعمار منازلها حتى اللحظة، وبشمول العائلات الأكثر فقراً في برنامج العسر الشديد، إضافةً إلى المطالبة بالإستشفاء الشامل في المستشفيات خاصّة للعمليات الجراحيّة والأمراض المزمنة، وتوفير الأدوية اللازمة لذوي الأمراض المزمنة ولمصابي فايروس "كورونا"، وإعادة الإعمار في المخيّم بجزأيه مع شمول أصحاب الأملاك البحرية والنهرية في الإعمار والتعويضات.

كما شدّدوا على ضرورة الإستجابة السريعة للحد من تدهور الظروف المعيشية والإجتماعيّة المزرية التي تؤدي إلى ارتفاع معدّلات الفقر المدقع وإلى الإحتقان، محذرين من إمكانية حدوث انفجارات شعبيّة "لا تُحمد عقباها".

ويعاني سكان مخيّم نهر البارد الذين لم يتم إعادة إعمار منازلهم من الفقر وعدم توفّر فرص العمل والمسكن وتراكم ديون بدلات الإيجار منذ أكثر من سنة ومن التهديد بفقدان المسكن، ويقومون بتنفيذ وقفات احتجاجية متكررة ومستمرة دون إستجابة لحدّ الآن إلى مطالبهم.

كما يعاني اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عموماً من ظروف معيشية وإقتصادية مترديّة ناتجة عن إنهيار الإقتصاد اللبناني وتفشّي جائحة "كورونا"، وكنت اللجان الشعبية قد تقدّمت بورقة شاملة للوكالة شرحت فيها مطالب الأهالي.

6-3.jpg
6-2.jpg

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد