نظم اتحاد المحامين العرب وهيئة نقابة محامي مدينة وجدة المغربية وقفة تضامنية مع الأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي يعاني وضعاً صحياً خطيراً، وذلك للمطالبة بالإفراج الفوري عنه في ظل خطورة وضعه الصحي.

وخلال الوقفة، أكَّد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بنعيسى، أنّ هذه الوقفة دليل وإشارة قوية للتنديد بالمعاملة القاسية واللاإنسانية التي يعامل بها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال الصهيوني من حرمان المرضى من العلاج كعقوبة إضافية لهم، من بينهم الأسير البطل ناصر أبو حميد الذي يعد أحد ضحايا هذه الجريمة النكراء المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.

ولفت بنعيسى إلى أنّ الإهمال الذي طال الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال قد استفحل بارتفاع الإصابات بفيروس "كورونا"، حيث هناك نحو 110 أسرى أصيبوا به.

وفي السياق، قال نقيب هيئة المحامين في مدينة وجدة حكيم أزداد، إنّ الوقفة تأتي تضامناً مع الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن قضيته العادلة، موجهاً نداء إلى كافة المنظمات الحقوقية لاتخاذ موقف صارم لردع الاحتلال عن جرائمه وتصرفاته الهمجية بحق الشعب الفلسطيني، كما طالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين دون قيد أو شرط.

يُشار إلى أنّ الأسير ناصر أبو حميد ما يزال فاقداً للقدرة على استخدام أطرافه، ويستخدم كرسياً متحرّكاً في التنقّل، وهو بحاجة لمساعدة دائمة، لتلبية احتياجاته اليومية، بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وطالبت الهيئة في بيانٍ لها اليوم السبت، بنقل الأسير أبو حميد إلى مستشفى مدني، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة.

وحذَّرت الهيئة من مخاطر وجوده حالياً في عيادة "سجن الرملة"، بسبب افتقارها للتجهيزات الطبية لحالته الصحية.

ويُذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال قد نقلت مساء الثلاثاء الماضي، الأسير ناصر أبو حميد من مستشفى "برزلاي" إلى عيادة "سجن الرملة"، رغم خطورة وضعه الصحي، وحاجته للمتابعة الطبية الحثيثة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد