طالب أهالي مخيّم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف العاصمة السوريّة دمشق، لجنة التنمية والخدمات والجهات البلديّة، والدوائر المعنية لدى وكالة "أونروا" بالتعامل مع ظاهرة الكلاب الشاردة، التي بدأت تتكاثر خلال الفترة الأخيرة.

ونشر ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، شكاوى حول الظاهرة، التي باتت تشكّل مصدر تهديد لتلاميذ المدارس وكافة أهالي المخيّم، وخصوصاً خلال فترتي الصباح الباكر والليل.

3t44t.JPG


وقال اللاجئ من أبناء المخيّم "أسعد أبو سمكي" إنّ الكلاب تكاثرت بل باتت تعيق تلاميذ المدارس من الوصول إلى مدارسهم، وخصوصاً في منطقة حارة الصبيح والنوافلة، ما يضطر البعض إلى طردها لتوفير ممر للتلاميذ.

 فيما أشارت لاجئة أخرى إلى ضرورة التعامل مع الظاهرة، التي تشكل مصدر إزعاج ورعب لتلاميذ المدارس، والنساء وكبار السنّ الذين يتوجهون في ساعات الصباح الباكر لشراء الخبز من الفرن.

فيما طالب العديد من الأهالي، بالتعامل مع هذه الظاهرة بشكل يبعد الكلاب عن المناطق السكّانية دون اتباع أسلوب القتل.

وتتشارك معظم مخيمات ريف دمشق، ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة، وسُجّلت شكاوى عدّة من مخيمات سبينة وخان دنون وسواها خلال السنوات السابقة، في وقت تعاني تلك المخيمات من إهمال خدمي كبير، وغياب التغذية الكهربائيّة، وهو ما يجعل الظاهرة أكثر خطورة في ساعات الظلام الدامس.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد