كشف ناجي أبو حميد شقيق المعتقل المريض ناصر أبو حميد من مُخيّم الأمعري للاجئين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء 16 مارس/ آذار، أنّ نتيجة الصورة النووية الأخيرة التي أجريت للأسير ناصر في مستشفى "أساف هروفيه"، بيّنت عودة السرطان إلى رئتيه، وهناك شكوكاً حول وصول المرض إلى الدماغ.

وأوضح أبو حميد الشقيق في بيانٍ له، أنّ الوضع الصحي لناصر الذي يرقد في عيادة سجن الرملة كارثي، ويتجه نحو الأسوأ، ويعاني في هذه الفترة من دوران مستمر واستفراغ وعدم القدرة على تناول الطعام، كما أصبح بحاجة إلى أن يظل موصولاً بالأكسجين بشكلٍ أكبر من الفترة الماضية، ما صعّب من قدرته على السير، إلا لخطوات معدودة.

وأشار ناجي إلى أنّه لم يتم تحديد موعد استئناف جلسات العلاج الكيماوي لشقيقه، والتي توقفت بعد تدهور وضعه الصحي في مستشفى "برزلاي" قبل عدة أشهر، فيما أكَّد أنّ جسد ناصر أصبح هزيلاً أكثر مما كان عليه قبل أشهر، فيما أنه يخضع في هذه الأيام لجلسات علاجية حتى يتمكّن من تحريك يديه وقدميه.

ولفت إلى أنّ شقيقه الأسير محمد الذي يلازمه منذ نقله إلى مستشفى سجن الرملة يعمل على إنعاش ذاكرته، حيث أنه يتذكّر بعض الأمور بصعوبةٍ بالغة وبشكلٍ بطيء جداً.

ويُشار إلى أنّ الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مُخيّم الأمعري للاجئين الفلسطينيين في رام الله، وهو معتقل منذ عام 2002 ومحكوم عليه بالسجن 5 مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين 5 أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وكان قد تعرّض منزلهم للهدم عدّة مرات على يد قوات الاحتلال وحُرمت والدتهم من زيارتهم، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد