واصل نشطاء "الحراك الفلسطيني الموحد" اعتصامهم أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" في بيروت، حيث اغلق عدد منهم الباب الغربي للمقر، منذ الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس 17 آذار\ مارس، لمطالبة الوكالة باعلان خطّة طوارئ إغاثية.

وقال أحد النشطاء، إنّ التجمع بدأ عند السادسة صباحاً، لمنع الموظفين من الدخول باستشثناء موظفي " الانستلايشن" وحافلات نقل الطلاب.

ويأتي هذا التحرّك، عقب تحرك حاشد أمس الأربعاء نفذه الحراك، حيث شارك المئات من مخيمات بيروت والشمال والجنوب، أمام مقر الوكالة الرئيسي ، للمطالبة بخطّة طوارئ إغاثية عاجلة.

وفي مخيم برج الشمالي في مدينة صور جنوب لبنان، قام نشطاء الحراك صباح اليوم الخمس، بإغلاق مرآب السياسات الخاص بموظفي الوكالة، فيما اعتصم عدد من النشطاء أمام مكتب خدمات الوكالة، في حراك متواصل داخل المخيم للمطالبة بخطة طوارئ، وتوسيع الاستفادة من برنامج العسر الشديد "الشؤون".

9-1.jpg

من جهتها، أعلنت "الهيئة 302" للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، تأييدها للتحركات، واستمرار اللاعتصام أمام مكتب "أونروا" الإقليمي،  "إلى حين تحقيق مطالبه الرامية إلى تقديم الإغاثة بشكل عاجل الى أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان بشكل فوري، والذي يعاني من ظروف قد تعتبر هي الأقسى منذ نكبة اللجوء."

ووصفت الهيئة في بيان لها، الاعتصام بالحضاري حضاري، و "يهدف إلى لفت الأنظار والتعبير عن حجم المأساة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في لبنان بعد شعوه بأن الجميع قد تخلى عنه خصوصا وكالة "الأونروا" وتركه ليواجه مصيره دون مد يد العون له. "

وأشارت، إلى أنّ اللاجئ الفلسطيني هو "الحلقة الأضعف ضمن سلسلة المآسي التي يمر بها القاطنون على أرض لبنان." نظراً لكون "قوانين العمل والتملك والتعليم والاستشفاء في لبنان مازالت تقف سدا منيعا أمام كل من يحاول أن يؤمن الحد الأدنى من مستلزمات الحياة اليومية الضرورية."

وتأتي هذه التحركات، في سياق تحركات اجتماعية مطلبية شبه يومية، منذ استفحال أزمة الانهيار الاقتصادي اللبناني، وارتفاع نسب الفقر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين لتبلغ 73 % بحسب تقرير النداء الطارئ لوكالة "أونروا" 2020.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد