أوقدت فصائل العمل الوطني والمؤسسات والفعاليات الشعبيّة "شعلة الحرية" أمام صرح الشهيد في مُخيّم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين جنوب بيت لحم بالضفة المحتلة، وذلك وفاءً للشهداء والأسرى، وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم الأحد.

وأوقد الشعلة عدد من أهالي الشهداء، منهم من ارتقوا خلال الأسبوع المنصرم في بلدتي الخضر وحوسان، حيث تأتي الفعالية تلبية لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية الأسرى المحررين والفعاليات والمؤسسات الوطنية في محافظة بيت لحم.

وخلال الفعالية، وجّه مدير المكتبة الوطنية عيسى قراقع في كلمته باسم مؤسسات الأسرى، التحية لكافة الأسرى في معتقلات الاحتلال، وإلى الأسرى الذين يقضون أكثر من 40 عاماً وما زالوا صامدين وما زالت رؤوسهم عالية في السماء والى الأسيرات الماجدات والأسرى المرضى والأطفال، خاصةً أحمد مناصرة، ضحية الاحتلال المجرم.

ولفت قراقع إلى أنّه وفي هذا اليوم نوقد شعلة الحرية من مُخيّم الدهيشة الصمود، الباحثين عن العودة والحرية والاستقلال، لنؤكّد أنّ الشعلة ستبقى مضيئة في سماء فلسطين باسم الشهداء ودمائهم وعذاباتهم وعائلاتهم حتى يرحل المحتل.

وبدوره، قال مدير عام نادي الأسير الفلسطيني في بيت لحم عبد الله الزغاري، إنّه وفي يوم الأسير يقبع في معتقلات الاحتلال 4400 معتقل فلسطيني، منهم 552 محكومين بالمؤبد، 25 أسيراً أمضوا أكثر من 30 عاماً، على رأسهم كريم وماهر يونس ونائل البرغوثي، وهناك 160 طفلاً و32 أسيرة، و540 معتقلاً إدارياً وأكثر من 130 أسيراً أمضوا أكثر من 20 عاماً، و600 أسير مريض أخطر حالاتهم ناصر أبو حميد من مُخيّم الأمعري للاجئين الفلسطينيين.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد