أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بأنّ المنظمة الخيرية الإسلامية تبرّعت بمبلغ 75,000 دولار لتمكين "أونروا" من تزويد 630 مريضاً من اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة بإمدادات الأنسولين لمدة شهرين لعلاج مرض السكري من النوع الأول.

وأشارت وكالة "أونروا" في بيانٍ لها، إلى أنّ قرابة 52,000 لاجئ فلسطيني يعتمدون على برنامج "أونروا" الصحي لعلاج مرض السكري كل عام، وبدون هذا العلاج المنقذ للحياة، فإنّ هؤلاء المرضى يصبحون عرضة لخطر الإصابة بمجموعة واسعة من المضاعفات المنهكة أو حتى التي تهدد الحياة.

وبيّنت "أونروا" أنّها تقدّم الرعاية الصحية الأولية للاجئين الفلسطينيين من خلال 22 مركزاً صحياً في منطقة الشرق الأوسط، حيث شمل هذه الخدمات، رعاية صحة الأمومة، ورعاية صحة الطفل، والأمراض غير السارية، والمراقبة الشاملة لصحة المريض من خلال نهج فريق صحة الأسرة التابع للوكالة.

ولفتت "أونروا" إلى أنّ قطاع غزة عانى من الحروب المتكررة، ومعدل بطالة متصاعد بشكلٍ صاروخي، وانقطاع في التيار الكهربائي، وحصار دام لأكثر من خمسة عشر عاماً، ما يقيّد حركة البضائع والأشخاص، كما أدى ذلك إلى اعتماد واسع النطاق على خدمات "أونروا"، بما في ذلك الخدمات الصحية.

بدوره، قال نائب رئيس المنظمة الخيرية الإسلامية، بختيار بيرزادا: إنّ السكري من النوع الأول هو حالة خطيرة ومستمرة مدى الحياة ولا يوجد علاج معروف لها، ويعد التعامل مع مرض السكري من النوع الأول أمراً صعباً للغاية لأنه يؤثر على كل جانب من جوانب حياة الشخص، وإذا لم تتم إدارة الحالة بشكل جيد، فإنها تؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتهدد الحياة، ويصبح هذا الأمر أكثر صعوبة وتحدياً عندما يكون الطفل هو الذي يعاني من هذه الحالة.

وبيّن بيرزادا أنّ الصدمة والعبء الواقع على اللاجئين الفلسطينيين في هذه الحالة لا يمكن تخيله، وعمل وكالة "أونروا" في هذا السياق مهم للغاية ويسعدنا أن نكون شريكاً في هذا المشروع لتوفير لقاحات الأنسولين لـما مجموعه 630 مريضاً.

وفي ختام بيانها، قالت "أونروا" إنّه وبفضل تبرعات الشركاء مثل المنظمة الخيرية الإسلامية، تواصل وكالة الغوث تقديم خدمات الرعاية الصحية الحيوية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة وفي جميع مناطق عملياتها الخمس.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد