أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد 3 يوليو/ تموز، عن إصابة الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي من مُخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين بفيروس "كورونا" داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

وأوضحت الهيئة في تصريحٍ مقتضبٍ لها، أنّ محاميها تميم يونس لم يتمكّن اليوم من زيارة الأسير زكريا الزبيدي، وذلك بسبب ابلاغه من إدارة سجون الاحتلال بإصابته بفيروس "كورونا".

يوم أمس، نوقشت في "جامعة بيرزيت"، رسالة الماجستير الخاصة بأحد أبطال عملية "نفق الحرية"، الأسير زكريا الزبيدي، وذلك بعد مرور عشرة أشهر على العملية.

وقبلها بيوم، تسلّمت عائلة الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، شهادة تخرّجه بدرجة الماجستير من جامعة بيرزيت بتخصص ماجستير الدراسات العربية المعاصرة، حيث جاء ذلك خلال احتفالات تخريج الفوج السابع والأربعين في جامعة بيرزيت لطلبتها من كليتي الحقوق والإدارة العامة والدراسات العليا.

ويُذكر أنّ الأسير الزبيدي هو أحد الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم عبر نفق سجن "جلبوع" خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، وأُعيد اعتقاله على يد جيش الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي هو والأسير محمد العارضة، بالقرب من قرية أم الغنم في الجليل الأسفل، وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيقل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.

وفي وقتٍ سابق، قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّه ومنذ بداية انتشار الوباء استخدمت إدارة سجون الاحتلال الفيروس، كأداة قمع وتنكيل بحق المعتقلين والأسرى الفلسطينيين، من خلال جملة من الإجراءات التنكيليّة وأبرزها العزل المضاعف.

ويُشار إلى أنّ أعداد الأسرى الذين ثبتت إصابتهم منذ بداية انتشار "كورونا" وصلت إلى أكثر من 600 إصابة، حيث سُجلت الإصابات بين صفوف الأسرى والأسيرات في سجون (النقب، وعوفر، وايشل، وريمون، ودامون) وبعض السجون الأخرى.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد