أحيت منظمة "ثابت" لحق العودة في لبنان، الذكرى 46 لمجزرة مخيّم تل الزعتر، وذلك بزيارة للنصب التذكاري لشهداء المجزرة في مقبرة الشهداء بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وفي كلمة له، نوّه مدير منظمة "ثابت" سامي حمّود، إلى حجم التضحيات التي بذلها أهالي مخيّم تل الزعتر، والتي ساهمت في الدفاع عن القضيّة الفلسطينية وهويّة اللاجئين الذيت تمسكوا بحق العودة إلى فلسطين.

وقال حمّود: "نلتقي اليوم في ذكرى مناسبة أليمة، ذكرى ملحمة مخيم تل الزعتر التي اًرتكبت في 12 آب عام 1976. حين أُحكم الحصار على مخيم تل الزعتر الفلسطيني من قبل الميليشيات المسلحة، ونفذت جريمة إبادة جماعية بحق سكان المخيم الذي كان يقطنه ما يقارب 20000 لاجئ فلسطيني، ومنع فرق الصليب الأحمر من دخول المخيم، مما أدى إلى ارتكاب أبشع المذابح التي كانت حصيلتها 4280 شهيداً."

بدوره اعتبر الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ في كلمة له، أنّ مذبحة تل الزعتر هي من ضمن سلسلة المجازر المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وآخرها في قطاع غزّة وتمثّلت بالعدوان الأخير، وفي الضفّة الغربية بقتل الشهيد إبراهيم النابلسي ورفاقه.

وأشار أبو محفوظ، أن مخيم تل الزعتر دخل التاريخ الفلسطيني والعالمي من بوابة الانسانية والتضحية والبطولة.

كما تحدث عن رابطة أهالي مخيّم تل الزعتر، يوسف صلاح، عن ذكرى المذبحة ومشاهد القتل والابادة والتنكيل بجثث الضحايا ومحاصرة اهالي المخيم وحرمانهم من الطعام وقطع الماء عن الاطفال والنساء وكبار السن، ومشاهد القتل والابادة والتنكيل بجثث الضحايا.

ويوافق اليوم 12 آب/ أغسطس، الذكرى 46 لمذبحة تل الزعتر، التي ارتكبتها ميليشيات اليمين المسيحي اللبناني بدعم وتغطية من قبل جيش نظام حافظ الأسد في سوريا، عام 1976، بعد حصار استمر أكثر من 55 يوماً.

وراح ضحيّة المجزرة، أكثر من 3 الاف لاجئ فلسطيني بينهم مواطنين لبنانيين، إضافة إلى مئات المفقودين، لم يُعرف مصيرهم حتّى اللحظة. إلى ججانب تدمير المخيّم بشكل كامل، ومنع إعادة إعماره.

 

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد