أحيت "لجنة إحياء ذكرى مخيم تل الزعتر" في مخيّم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، أمس الاثنين 15 آب/ أغسطس، الذكرى 46 لمجزرة مخيّم تل الزعتر، بحضور شعبي وفصائلي ومؤسسي حاشد، وذلك في "حي تل الزعتر" وسط المخيّم.

وشهدت الفعالية، فقرات وطنية وفنية قدمتها فرقة التراث، بقيادة ابن مخيّم تل الزعتر الفنان بسام صبح، فيما رفعت جداريّة بصور عشرات الشهداء الذين قضوا في المجزرة.

وألقيت كلمة باسم لجنة احياء الذكرى، قدمها غسان شمس كلمة باسم اللجنة، ربط فيها المجزرة بحق المخيّم عام 1976، بالمخطط الإسرائيلي لاستهداف المخيم ومحاولة القضاء على الثورة الفلسطينية ونزع السلاح الفلسطيني.

واستعرض شمس، أسماء شهداء وعائلات قدمّت شهداء وقادة، وتحدث عن الصمود الأسطوري على مدار 55 يوماً من القصف والحصار.

وبدروه أشاد مسؤول العمل الجماهيري في حركة "حماس" في لبنان رأفت مرة بتضحيات مخيم تل الزعتر.

 وقال في كلمة له: إنّ العدوان على المخيم كان يهدف لتصفية القضية الفلسطينية وانهاء الوجود الفلسطيني وطرد اللاجئين الفلسطينيين من لبنان ومعاقبة المخيم على دوره السياسي والوطني الكبير.

وأضاف مرّة بأن هذه التضحيات ساهمت في ابقاء القضية الفلسطينية حية واستمرار المقاومة.

وكانت قوات حزب الكتائب اللبنانية وميليشيا "النمور الأحرار" وميليشيا "حرّاس الأرز" مسنودة من قبل جيش النظام السوري، قد ارتكبت مجزرة مروّعة بحق أهالي مخيّم تل الزعتر في يوم 12 آب/أغسطس عام 1976، رح ضحيتها أكثر من 3 الاف مدني، بعد إعطائهم الأمان للمغادرة، عقب حصار استمرّ لأشهر، وعمليات قصف استمرّت 52 يوماً.

5-2.jpg
5-1.jpg
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد