شارك المئات من الفلسطينيين عصر اليوم الإثنين 21 نوفمبر/ تشرين ثاني، في تشييع جثمان الشهيد الطالب محمود عبد الجليل السعدي (17 عاماً)، إلى مثواه الأخير في مُخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين بالضفة المحتلة.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين، يتقدمه زملاءه في مدرسة حشاد الثانوية، إضافة إلى عشرات المقاومين.

وجاب موكب التشييع شوارع مدينة جنين ومُخيّمها وسط ترديد الهتافات المنددة بالاحتلال وسياساته الإجرامية المتواصلة بحق أهالي المُخيّم.

وألقى الأهل والأصدقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشهيد السعدي في منزله بمُخيّم جنين، فيما انطلق المشيعون نحو الشوارع في المُخيّم وسط الأغاني والهتافات الوطنية.

ووري جثمان الشهيد الثرى وأقيم له مهرجاناً تأبينياً، ألقيت فيه الكلمات التي نعت الشهيد، ونددت بجريمة الاحتلال الذي قتله خلال توجهه لمدرسته.

وصباح اليوم، استشهد الفتى محمود السعدي متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال عملية عسكرية شنتها قوات الاحتلال صباح اليوم.

11-3.jpg
11-2.jpg
11-1.jpg
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد