جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابطين و3 جنود منذ الصباح

المقاومة تدمّر آليات الاحتلال المتوغلة على محاور خان يونس جنوب غزة

الثلاثاء 05 ديسمبر 2023
إحدى آليات الاحتلال المدمرة خلال عملية طوفان الأقصى
إحدى آليات الاحتلال المدمرة خلال عملية طوفان الأقصى

تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات الاحتلال، التي نقلت محاور هجومها البري من مناطق شمال وشرق قطاع  غزة إلى خانيونس جنوباً منذ السبت الفائت، وقالت كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام: إنها دمّرت 16 آلية منذ صباح اليوم الثلاثاء 5 كانون الاّول/ ديسمبر، على محاور شرقي خان يونس.

وفي تفاصيل بلاغاتها العسكرية منذ صباح اليوم، قالت كتائب القسام عند الساعة الثالثة من عصر اليوم: إنها دكّت غرف قيادة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في المحور الجنوبي لمدينة غزة بمنظومة الصواريخ "رجوم" قصيرة المدى من عيار 114ملم، إضافة إلى استهداف موقع " كيسوفيم" العسكري بقذائف من ذات الطراز.

وكانت الكتائب قد أعلنت، قنص جنديين "إسرائيليين" وإصابتهما بشكل مباشر، وتدمير 6 آليّات وجرافة عسكرية على محاور شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

 وفي ساعات الصباح، دمّرت الكتائب 9 آليات بين دبابات وناقلات جند، على محور شرق خان يونس، إضافة إلى جرافة عسكرية وذلك بواسطة قذائف "الياسين 105" كما دكّت تحشدات للاحتلال شرق مستعمرة "ماجين" برشقة صاروخية، وكذلك مستعمرات الاحتلال في مدينة بئر السبع المحتلّة.

أمّا سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قالت: إنّها دمّرت 5 آليات للاحتلال على محاور حي الزيتون وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

كما بثّت السرايا مقطع فيديو يظهر خوض مقاتليها اشتباكات ضارية في مناطق شرق خان يونس، حيث يتركز الهجوم " الإسرائيلي" واستهدفت قواته بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وأفادت مصادر ميدانية اليوم الثلاثاء، بارتفاع حدّة المعارك بشكل غير مسبوق منذ أن بدأ الاحتلال خطّته الهجومية من منطقة خان يونس جنوبي القطاع، وذلك بالتوازي مع انسحابات سجّلت لقواته في حي الشيخ رضوان وشارع الجلاء وسط مدينة غزة مع اشتداد حدّة المقاومة وتكبده خسائر كبيرة.

واعترف الاحتلال اليوم الثلاثاء، بمقتل ضابطين "إسرائيليين" أحدهما نائب قائد سرية في معارك غزة، وكان قد اعترف صباحاً بمقتل 3 جنود، ما يرفع حصيلة قتلاه إلى 5، بحسب اعتراف الجيش.

وكانت القسام قد أعلنت يوم أمس الاثنين، تدميرها 28 آلية للاحتلال "الإسرائيلي" معظمها على محاور القتال في خان يونس، إضافة إلى استهداف قوات الاحتلال المتوغلة في أماكن تمركزها بالقذائف المضادة للتحصينات والأفراد والاشتباك معها من مسافة صفر ما أوقع بها قتلى بشكل محقق.

وبدأ الاحتلال هجومه البرّي على قطاع غزة منذ 30 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، بعد تمهيد بدأه منذ 27 من ذات الشهر، وخاص على مدار 4 أسابيع معارك طاحنة مرفقة بقصف جوي هستيري، بدأه من مناطق شمال القطاع وغربه، فيما لم تتعدى مساحة الأراضي التي دارت عليها الاشتباكات 20% من حجم مناطق الشمال، بحسب تقارير نشرتها صحف عبرية.

وتكبّد الاحتلال خلال المرحلة الأولى من المعارك، خسائر كبيرة، وفشل في فرض نقاط سيطرة ثابتة وتحقيق "مناطق آمنة" لجنوده، وأعلنت المقاومة تدميرها أكثر من 360 آلية في مرحلة المعارك قبل الهدنة الإنسانية الذي بدأت يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، واستمرّت لسبعة أيام، واضطر الاحتلال بعد انتهائها إلى تغيير محاور هجومه ونقلها الى مناطق خان يونس جنوباً.

وارتفع عدد قتلى حيش الاحتلال إلى 80 جندياً منذ بدء الهجوم البري، بحسب اعترافاته، ليبلغ العدد الإجمالي 406 قتيل منذ أن بدأت المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، وبدء الاحتلال حرب الانتقام في الإبادة المعلنة ضد المدنيين من أهالي القطاع.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد