دول جديدة تعلن استمرار ها بتمويل وكالة أونروا

موظفو "أونروا" في غزة ينفون مزاعم الاحتلال ويطالبون الوكالة بتحقيق فوري

السبت 03 فبراير 2024

طالب موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الذين جرى فصلهم من عملهم على خلفية مزاعم "إسرائيلية" بمشاركتهم بعملية (طوفان الأقصى) يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الوكالة بإجراء تحقيق فوري بمزاعم الاحتلال، ونفوا ما ادعاه الاحتلال حول مشاركتهم بالأحداث.

وجاء في بيان الموظفين الذي وصل لــبوابة اللاجئين الفلسطينيين نسخة منه: "مستغربون بشدة من القرار الذي يتحدث عن فصلنا من وظيفتنا وعملنا، بناءً على ادعاءٍ كاذبٍ من جيش الاحتلال يزعم مشاركتنا في أحداث 7 أكتوبر".

وعبّر الموظفون في بيانهم، عن رفضهم للاتهامات، وأكدوا أنّه ليس لها أساس من الصحة، ولا أي قرارات تبنى عليها، وأنّ ما يُتَدَاوَل في وسائل الإعلام ونشر صور لهم بهذا الخصوص هو عبارة عن أكاذيب.

وطالب الموظفون في بيانهم، الأمم المتحدة وإدارة "أونروا" بإجراء تحقيق فوري وعاجل وتقديم الدلائل التي يزعم الاحتلال من خلالها مشاركتهم بالأحداث، كما دعوا "أبناء شعبنا الفلسطيني وهيئاته ومؤسساته ونقاباته إلى التضامن مع قضيتنا العادلة، حتى يزول هذا الظلم، وهذه الادعاءات غير الصحيحة".

يذكر، أنّ عدّة دول قد أوقفت تمويلها لوكالة "أونروا" بناء على مزاعم "إسرائيلية" قدمها جهاز "الموساد" للولايات المتحدة، حول مشاركة 12 فلسطينياً من موظفي الوكالة، بعملية طوفان الأقصى يوم 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر الفائت، من بين لائحة متهمين قوامها 190 موظفاً يزعم الاحتلال انتماءهم إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وهو ما أثار انتقادات كبيرة؛ نظراً لكونه عقاباً جماعياُ لملايين الفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضا "أونروا" قد توقف عملياتها نهاية الشهر الجاري إذا استمر تعليق التمويل

وكان المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني قد حذّر من تداعيات وقف بعض الدول المانحة تمويلها، مؤكدا أنّها، حرمت وكالة "أونروا" من 440 مليون دولار، ما قد يضطر الوكالة إلى إيقاف عملياتها ليس فقط في قطاع غزة، بل في جميع أنحاء المنطقة.

وقال المفوض العام للوكالة: "في الوقت الذي تستمر فيه الحرب في غزة بلا هوادة، وفي الوقت الذي تدعو فيه محكمة العدل الدولية إلى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية، فإن هذا هو الوقت لتعزيز الأونروا وليس إضعافها".

دول جديدة تعلن استمرار ها بتمويل وكالة أونروا

 في وقت استقرّ عدد الدول التي تبعت الولايات المتحدة في قرار وقف تمويل الوكالة على 18 دولة، تمثل كبار مانحي "الأونروا" وهي (الولايات المتحدة، ألمانيا، كندا، فرنسا، سويسرا، اليابان، بريطانيا، هولندا، إيطاليا، أستراليا، سويسرا، فنلندا، ونيوزلندا، النمسا، السويد، رومانيا، إستونيا وآيسلندا) قررت دول أخرى عدم التجاوب مع القرار، وأعلنت كلّ من إسبانيا وبلجيكا والبرتغال والإمارات العربية المتحدة وإيرلندا والنرويج، الاستمرار في تمويل الوكالة.

وقررت دولة الإمارات، تخصيص مبلغ 5 ملايين دولار لدعم عمليات وكالة "أونروا" في قطاع غزّة. وجاء في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أنّ المبلغ مخصص لدعم جهود سيجريد كاج كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.

وأعلنت الحكومة البرتغالية بالوكالة، أمس الجمعة، أنها ستواصل تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وقالت إنّها سترسل مليون يورو إضافية، على الرغم من اتهامات "إسرائيلية" بالإرهاب لبعض موظفيها، بحسب تصريح لوزير خارجية البرتغال.

وقال وزير الخارجية جواو غوميز كرافينيو أمس الجمعة، إنه التقى المفوض العام لوكالة "أونروا" فيليب لازاريني، وأنه واثق تماما وراض عن التوضيحات التي قدمها، المفوض العام، وخاصة وأن هذا ليس شيئا هيكليا داخل الأونروا. حسبما أضاف.

وشدد وزير الخارجية البرتغالي، على أنّ عمل وكالة "أونروا" ضروري، لذلك ستقدم بلاده مليون يورو تضاف إلى 4 ملايين يورو كان سلمتها البرتغال إلى "أونروا" نهاية العام 2023 الفائت.

وكانت وزيرة الخارجية البلجيكية، قد أكدت في وقت سابق استمرار دعم بلادها للوكالة، وقالت وزيرة الخارجية حجّة لحبيب، إنّه "يجب إجراء التحقيق وفقًا للإجراءات، ويجب توضيح القضايا جميعها، وستواصل بلجيكا دعمها للمدنيين الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم".

اقرأ/ي أيضا  منظمات إغاثة دولية: قطع تمويل "أونروا" حكم إعدام لملايين الفلسطينيين

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد