أطلق النادي الثقافي الفلسطيني العربي في مخيمات لبنان، مع بدء شهر رمضان حملة "مشروع إفطارات في غزة الصمود"، وتقوم المبادرة على جمع التبرعات من كافة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين على الأراضي اللبنانية، وتحويلها إلى قطاع غزة، لتأمين وجبات إفطار للنازحين في قطاع غزة خلال الشهر الفضيل.

وتمكنت الحملة التي بدأت عملها قبل شهر رمضان من جمع مبالغ مالية جيدةـ وتجاوز المبلغ الأول الذي جرى إرساله الى القطاع 13 ألف دولار من تبرعات اللاجئين الفلسطينيين من لبنان والمغتربين، حسبما أشار مدير النادي وأحد المشرفين على الحملة عمار يوزباشي لبوابة اللاجئين الفلسطينيين.

النادي الثقافي - البداوي.jpg
نشاط الحملة في مخيم البداوي شمالي لبنان

وعن الحملة، أوضح يوزباشي أنّ النادي الثقافي الفلسطيني العربي مواظب على إقامة مطبخ رمضاني كل عام، في تقليد متواصل منذ 9 سنوات لدعم الأسر المتعففة في مخيمات لبنان، إلّا أنّه في هذا العام تقرر إقامة مطبخين وتوسيع العمل في مخيمي نهر البارد والبداوي، وبدء حملات تبرع من أجل قطاع غزة، وخصوصاً مناطق شمال القطاع.

وقال الناشط الفلسطيني: إنّ الحملة تهدف، بحسب قدرة النادي وأهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان، إلى مدّ يد العون لأهالي قطاع غزة فيما يواجهون حرب إبادة وتجويع شرسة، وتسعى أيضاً إلى التأكيد "بألّا نكون منفصلين عن شعبنا بالداخل، لأننا شعب واحد ولابد نتكاتف مع بعض" حسبما أضاف.

وحول تفاعل اللاجئين مع الحملة وإيصال المساعدات، تابع يوزباشي: إنّ الناس في المخيمات يتبرعون من قوت يومهم، فالبعض يتبرع بمبلغ 200 أو 300 ألف ليرة لبنانية (ما يعادل من 2 الى 3.5 دولار) نظراً لأوضاعهم المعيشية، والمغتربون يساهمون بمبالغ كذلك، و"يتم إيصال المساعدات الى القطاع عبر طرق نضمن فيها وصولها إلى الناس مباشرة دون نقصان".

وأضاف: أنّ لجنة الخدمات الاجتماعية والصحية في النادي تتولى إدارة الحملتين، واستطاعت إيصال المبالغ عبر مجموعات شبابية ناشطة في القطاع، تتولى مهمة استلام الأموال وشراء الأغراض المناسبة وتوزيعها على الناس، مشيراً إلى "أنّ طريقة إيصال المساعدات تتم بطريقة تضمن إيصالها لأكبر عدد من الناس ودون أي نقصان".

وبحسب مدير النادي، فإن هناك انشطة أخرى داعمة لقطاع غزة أطلقها النادي الثقافي، مثل أنشطة بيع مطرّزات ومطبوعات في الجامعات وتخصيص ريعها إلى قطاع غزة، ومن المقرر إقامة "بازار" وحفل، سيذهب ريعهما إلى قطاع غزة كذلك.

وأدرجت عدد من المبادرات الخيرية في المخيمات الفلسطينية بلبنان هذا العام قطاع غزة ضمن حملاتها، كحملة "شباب الخير" التطوعية في مخيم البص، و حملة "مع غزّة… جسد واحد" في مخيم الرشيدية جنوبي البلاد، وتهدف إلى تأمين خيام للإيواء ووقود للمستشفيات وآبار المياه في قطاع غزة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد