أفادت وسائل إعلام عبرية باعتقال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اثنين من الشبان، اليوم الخميس 3 نيسان/أبريل، من النقب المحتل، بزعم محاولتهما تنفيذ عمليات مسلحة ضد ما وصفته بـ"أهداف إسرائيلية".
وأصدرت الشرطة "الإسرائيلية" وجهاز الشاباك بيانًا مشتركًا أكدا خلاله اعتقال اثنين من الشبان الفلسطينيين من سكان النقب المحتل، ويحملان الجنسية "الإسرائيلية"، بزعم التخطيط لسرقة أسلحة من قواعد للجيش "الإسرائيلي" بغرض تنفيذ عمليات ضد أهداف "إسرائيلية".
وقدمت النيابة العامة "الإسرائيلية" لائحة اتهام ضد اثنين من المعتقلين، أحدهما يبلغ من العمر 18 عامًا، والآخر قاصر يبلغ 17 عامًا، بحسب البيان الذي ذكر أن الاعتقال جاء في إطار تحقيق مشترك بين وحدة التحقيقات المركزية في الشرطة والشاباك.
ونشر البيان ادعاءات حول قيام الشابين بكتابة منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تتضمن ما زُعم أنه تحريض ودعم لما وصفه البيان بـ"الإرهاب"، مدعيًا أنهما شرعا لاحقًا بالتخطيط لتنفيذ "عمليات مسلحة في إسرائيل"، على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وأضاف البيان أن التحقيق أظهر ما ادعى أنه "نية الشابين لسرقة أسلحة من قواعد عسكرية "إسرائيلية"، وأن "الخطة كانت تتضمن بيع جزء من تلك الأسلحة لعناصر في الضفة الغربية، واستخدام الجزء الآخر في تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية".
وادعت أجهزة الأمن "الإسرائيلية" أن المعتقلين "حاولا تجنيد قاصراً آخر للمساعدة في تنفيذ عملية السرقة من قواعد الجيش".
وجرى تقديم لائحة اتهام صباح اليوم من قبل النيابة العامة إلى المحكمة المركزية للأحداث في بئر السبع ضد ما وصفه البيان بـ"المشتبهين".
وبحسب الاحتلال يتعلق الأمر بنشاط خطير خطّط خلاله شابان فلسطينيان من النقب، يحملان "الجنسية الإسرائيلية"، لتنفيذ نشاط إرهابي وتقديم الدعم لعناصر إرهابية في الضفة الغربية. وقد تم إحباط هذه المقاصد في وقت مبكر من قبل الشاباك والشرطة، قبل أن يتمكنا من تنفيذ خطتهما.
وختمت الشرطة والشاباك بيانهما بالقول إن "جهاز الأمن العام والشرطة يعتبران تورط مواطنين من حَمَلة الجنسية الإسرائيلية في أنشطة توصف بالإرهابية أمرًا بالغ الخطورة، وسيواصلان العمل لإحباط هذه الأنشطة وتقديم المتورطين فيها للعدالة".
بوابة اللاجئين الفلسطينيين/وكالات