أكد نادي الأسير الفلسطيني أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من مدن الضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير بينهم أطفال، ونساء، بالإضافة إلى رهائن، وأسرى سابقين في إطار تصاعد الاعتداءات "الإسرائيلية".
وقال نادي الأسير في بيان له اليوم الجمعة 4 نيسان/ ابريل: "إنّ الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال في محافظات الضفة الغربية، والتي تركزت مؤخراً في مسافر يطا، ومخيم الفوار، ومخيم الدهيشة، بالإضافة إلى جنين وطولكرم التي يواصل الاحتلال اجتياحهما منذ نحو شهرين".
وأشار نادي الأسير إلى أنّ عمليات الاعتقال رافقها عمليات الإعدام الميداني، والتحقيق الميداني، إلى جانب الاعتداءات والتهديدات بحقّ الفلسطينيين وعائلاتهم، وتنفيذ عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية، وتخريب وتدمير منازل الفلسطينيين إضافة إلى اعتقالهم كرهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية.
وذكر نادي الأسير أن عمليات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، الذي يشنّه الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني منذ بدء حرب الإبادة على غزة، والتي اعتقل الاحتلال خلالها أكثر من 15 ألفاً و800 فلسطيني من الضفة، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة.
وبيّن نادي الأسير أن تلك الاعتداءات تأتي كعملية انتقامية تندرج في إطار جريمة العقاب الجماعي حيث شكّلت عمليات الاعتقال، وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها.
ويذكر أن أكثر من 9500 أسير يقبعون في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، من بينهم أكثر من 350 طفلاً، و22 أسيرة، و3405 معتقلا إدارياً، يواجهون جرائم منظمة وممنهجة.
وتصاعدت جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى مع بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ومنذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 استشهد العشرات من الأسرى والمعتقلين أُعلن عن هويات 63 أسيراً ومعتقلاً منهم من بينهم 40 من غزة، فيما لا يزال العديد من صفوف معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.