اقتحم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عدة محافظات في الضفة الغربية صباح اليوم السبت 30 آب/ أغسطس واعتقل عشرات الفلسطينيين عقب مداهمة منازلهم والاعتداء على أصحابها، فيما واصل نصب الحواجز العسكرية على مداخل بعض المدن استمراراً لسياسة التضييق على الفلسطينيين تزامناً مع عمليات هدم المنازل واعتداءات المستوطنين المتجددة.

وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين عقب حملة مداهمات واقتحامات لمنازل الأهالي.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة العبيدية واعتقلت خمسة أشخاص هم: هشام داوود أحمد ردايدة (47 عاماً)، وإياد يوسف صافي حساسنة (42 عاماً)، وفوزي عامر محمد أبو سرحان (48 عاماً)، ومجاهد محمد صافي حساسنة (24 عاماً)، وشقيقه يونس (26 عاماً)، فيما اعتقلت عيسى ناصر عيسى شوكة من منطقة أبو نجيم شرقي المحافظة.

وفي بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الفلسطيني حابس دخل الله أحمد العمور وسلمته بلاغاً لمراجعة مخابراتها.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد حسن نصر الله من بلدة الظاهرية جنوب المحافظة، بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

كما نصبت القوات "الإسرائيلية" القوات عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، وأغلقت طرقاً رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما أعاق حركة الفلسطينيين.

أما في سلفيت، فقد أطلق مستوطنون مساء الجمعة، الرصاص الحي باتجاه مركبة فلسطينية وطاردوها في المنطقة الجنوبية من بلدة الزاوية، ضمن سلسلة اعتداءاتهم المتصاعدة ضد الأهالي في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن المستعمرين أقاموا مؤخراً بؤرة استيطانية جديدة، وواصلوا أعمال العربدة والاعتداءات المتكررة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

بينما في القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي مهدي محمود العباسي على هدم منزله ذاتياً في الحارة الوسطى ببلدة سلوان، تحت تهديد فرض غرامات مالية باهظة في حال لم ينفذ عملية الهدم حتى الأحد المقبل، والتي قد تصل إلى 200 ألف شيكل.

وقال العباسي إن منزله الذي بُني عام 2011، وتبلغ مساحته 80 متراً مربعاً ويضم ثلاث غرف وتوابعها، يؤويه مع زوجته وأطفاله الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و4 سنوات.

وأوضح أنه حاول على مدار السنوات الماضية الحصول على ترخيص للمنزل، لكن بلدية الاحتلال رفضت طلبه، وفرضت عليه مخالفات بناء بلغت قيمتها 100 ألف شيكل، بواقع 50 ألف شيكل في عام 2017 ومثلها في عام 2023، وما زال يسددها.

كما أوضح أنه تسلم إخطار هدم في 7 نيسان/ أبريل 2025، وقدم استئنافاً للمحكمة التي أجلت القرار أربعة أشهر فقط، دون أن يحول ذلك دون تنفيذ الهدم القسري.

وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد