شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اقتحامات موسعة لعشرات البلدات ومخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء الضفة الغربية منذ صباح الأول من كانون الثاني/ يناير، بداية العام الجديد وسط حملة اعتقالات طالت عدداً من الفلسطينيين بينهم أسرى محررون، إلى جانب تفجير شقة سكنية في إطار الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.

وشهدت مدينة نابلس، حملة اقتحامات نفذها الجيش "الإسرائيلي" في عدة بلدات وأحياء قبل أن يقوم بعملية تفجير لشقة أحد الفلسطينيين الذين جرى اعتقالهم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس وحاصرت شقة تعود لعائلة حسيبا خلف المستشفى الوطني وقامت بتفجيرها عقب اعتقال الفلسطيني رامي حسيبا ونجله أحمد.

كما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة في نابلس، وداهمت منزلاً في حارة الياسمينة، واعتقلت الشاب مؤمن الدبيك، فيما اعتقلت الشاب هاني أبو ليل بعد مداهمة منزله في مخيم عسكر القديم شرقي المدينة.

وفي مدينة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، بينهم أسيرة محررة وهي رغد نشأت صلاح الفني (27 عامًا)، إلى جانب اعتقال الأسير المحرر عميد عماد العيسوي، وسليم السلمان، وذلك عقب مداهمة منازلهم في الحي الجنوبي للمدينة.

بينما بمدينة القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال أسيرًا محررًا من بلدة حزما بعد اقتحام البلدة ومداهمة منزل عائلة الفلسطيني موسى مجدي عسكر.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات خاصة "إسرائيلية" مخيم قلنديا شمالي القدس، قبل أن تدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المخيم، وسط انتشار مكثف وإغلاق مداخل، دون أن يُبلغ حتى اللحظة عن اعتقالات.

اقتحامات واعتقالات في مدن ومخيمات الخليل

وفي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال عدة بلدات ومخيم للاجئين في إطار حملة المداهمات اليومية التي تطال المدينة وبلداتها.

وفي تلك الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من الفلسطينيين، حيث اقتحمت حي أبو هلال في بلدة دورا جنوب غرب الخليل واعتقلت الشاب مؤمن سامي عمرو، كما اعتقلت الشاب أدهم شريتح من بلدة يطا جنوبًا، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين وبلدة سعير شمال شرق الخليل، وداهمت عددًا من منازل الفلسطينيين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وحطمت زجاج عدد من مركبات السكان، قبل انسحابها دون الإبلاغ عن اعتقالات.

أما بمحافظة طوباس، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من المدينة وبلدة طمون جنوبًا خلال اقتحامات لمنازل الفلسطينيين.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن المعتقلين هم الشقيقان علاء وثائر عمار قاسم دراغمة، والشاب بسام قدري قاسم ضبابات من مدينة طوباس، إضافة إلى بهاء محمد سعد بشارات من بلدة طمون، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتدمير محتوياتها.

اعتقال أكثر من 20 فلسطينياً غالبيتهم أسرى محررون في رام الله

وبمدينة رام الله، شن الاحتلال مداهمات في مختلف أنحاء المدينة وبلداتها ومخيمات اللاجئين حيث اعتقل العشرات من الفلسطينيين غالبيتهم أسرى محررون.

ففي شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 9 فلسطينيين من مخيم الجلزون للاجئين، بعد اقتحامه ومداهمة عدد من المنازل بينما من مخيم الأمعري، اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني حسام خضر.

وفي بيتونيا غرب رام الله اعتقل الاحتلال الأسير المحرر أحمد هريش بعد تفجير باب منزله وإطلاق قنبلة غاز داخله، والاعتداء عليه بالضرب أثناء اعتقاله، إضافة إلى التنكيل بشقيقه محمد وتقييده خلال الاقتحام.

أما في بلدة دير أبو مشعل غرب رام الله، فاعتقلت قوات الاحتلال نحو 6 فلسطينيين عقب مداهمة منازلهم والاعتداء على ساكنيها.

وفي قرية أبو شخيدم شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عيسى البدوي شلالدة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" من بلدة نعلين كلاً من: نزار الخواجا، والشقيقين عمر طلال سرور وخالد طلال سرور.

ومن قرية كوبر، اعتقلت قوات الاحتلال: خلدون البرغوثي، محمد عمر البرغوثي، أصيل وليد البرغوثي، وعيسى إياد شلالدة.

وفي بلدة عابود، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر إبراهيم محمود عبد المجيد (60 عامًا)، ومن قرية المزرعة الغربية اعتقلت الأسير المحرر يحيى حسن عودة لدادوة.

كما اعتقلت من قرية المزرعة القبلية (مزارع النوباني) الفتى خليل إبراهيم مصفر (16 عامًا)، فيما اعتقلت من قرية عارورة شمال رام الله الأسير المحرر أحمد إحسان خصيب.

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية، يترافق مع حملات اعتقال يومية، وتفجير منازل، وتخريب ممتلكات الفلسطينيين، في ظل تزايد الانتهاكات بحق الفلسطينيين مع بداية العام الجديد.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد