تواصلت خروقات كيان الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تصعيد ميداني شمل قصفًا مدفعيًا وغارات جوية وإطلاق نار في عدة مناطق، تزامنًا مع منخفض جوي وأحوال جوية قاسية فاقمت معاناة عشرات آلاف النازحين، وأدت إلى ارتقاء شهداء، بينهم أطفال.

واستشهدت أم وطفلها جراء اندلاع حريق داخل خيمة تؤوي نازحين في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، حيث أفاد الدفاع المدني في غزة بأن طواقمه تعاملت مع الحريق، وتم انتشال جثتي امرأة وطفلها الصغير، إضافة إلى إنقاذ مواطن أُصيب بحروق، مؤكدًا أن الجهات المختصة لا تزال تتابع ملابسات الحادث.

وفي وسط القطاع، استشهدت الطفلة ملك رامي غنيم من مخيم النصيرات جراء البرد القارس داخل الخيام، في ظل غياب وسائل التدفئة وانعدام أدنى مقومات الحياة الإنسانية للنازحين.

كما ارتقى فلسطيني وأصيب عدد آخر بجراح، برصاص قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة 2 كانون الثاني/يناير جنوب شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أفادت مصادر صحفية بوصول أربعة مصابين إلى مجمع ناصر الطبي بعد إصابتهم بالرصاص في منطقتي المقابر النمساوي وملعب استاد خان يونس.

يأتي ذلك مع مواصلة جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عبر استهدافات متفرقة طالت شمال ووسط وجنوب القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة غزة، لا سيما أحياء الزيتون والشجاعية، فيما شنّت طائرة حربية تابعة لجيش الاحتلال غارة جوية شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

وفي جنوب غزة، شهدت مدينة خان يونس قصفًا مدفعيًا مكثفًا وإطلاق نار من الدبابات التابعة لجيش الاحتلال داخل مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي المدينة، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني.

وفي سياق متصل، تسببت الأمطار الغزيرة الناتجة عن المنخفض الجوي في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين في منطقة المواصي، التي تُعد من أكثر المناطق إيواءً للنازحين جنوب القطاع.

وتتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة مع استمرار الحصار وانعدام وسائل التدفئة والغذاء، في وقت تحذر فيه جهات إنسانية من كارثة إنسانية متصاعدة، خاصة مع اشتداد المنخفضات الجوية واستمرار خروقات كيان الاحتلال.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد