شهد مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، ظهر اليوم، تدفق كميات كبيرة من المياه، التي شكلت نهراً جارياً، بعد هطول أمطار غزيرة من مدخل المخيم في الجهة الشرقية، وتحديداً حي النبعة، وبالتالي تتوجه هذه المياه إلى أحياء الصفصاف وطيطبا وعكبرة الواقعة نزولاً تحت حي النبعة، ما أثار غضب الأهالي كونه أدى إلى صعوبة في التنقل وأثر على حركة السير.

وفي هذا السياق، نفى مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم "المية ومية"، فادي قاسم، أن تكون هذه المياه مصدرها المية ومية، موضحاً أن مياه الصرف الصحي تتجه عادة نحو منطقة "دوار الأمريكان"، مؤكداً أن مصدر المياه الحالية هو منطقة "سيروب"، التابعة إدارياً لبلدية "درب السيم".

وأضاف قاسم: أنه "لا توجد أي مصارف خارجة عن الخدمة في المخيم، ويتم دائماً معالجة أي خلل بالتعاون مع وكالة "أونروا"، التي تتدخل فوراً لحل أي مشكلة تتعلق بالمصارف الصحية".

من جانبه، وصف الحاج علي خليل، المشهد قائلاً: مياه الأمطار شكلت نهراً جارياً، قادمة من مخيم المية ومية وسيروب، ما أدى إلى صعوبة في التنقل، وعادة تؤثر على طلاب مدرسة "دير القاسي"، التابعة لـ "أونروا" الواقعة في حي النبعة.

وأكد خليل "أن هذه المشكلة تتكرر كل عام، بسبب تفاقم مشاكل الصرف الصحي وضعف البنية التحتية القديمة"، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتصريف مياه الأمطار وحماية السكان وممتلكاتهم".

يشار إلى أن منطقة النبعة تعد أحد مداخل المخيم، وتتحول فيها الأمطار الغزيرة إلى سيول تجمع المياه المحملة بالأوساخ والوحول، والتي تدخل المخيم نتيجة انخفاض مستوى أرضه، ما يزيد من حجم الأضرار على اللاجئين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد