يتواصل العمل الفني الذي تنفذه فرق الصيانة التابعة لمركز هاتف دويلعة في حيّ التحرير بمخيم جرمانا، متضمناً صيانة بعض الخطوط القائمة واستبدال عدد من الهواتف الأرضية، وذلك ضمن ما يعلن عنه كخطة لتطوير الخدمات الأساسية، وبمتابعة من لجنة التنمية المجتمعية وبالتنسيق مع إدارة المركز.
غير أنّ هذه الأعمال، على محدوديتها، أعادت إلى الواجهة مطالب واسعة من أهالي المخيم بضرورة معالجة الخلل المزمن في شبكات الهاتف الأرضي في جميع الأحياء، لا سيما في ظل شكاوى متراكمة تؤكد أن معظم خطوط الهاتف في مخيم جرمانا معطلة منذ نحو ثلاث سنوات، دون حلول جذرية حتى اليوم.

وبحسب شكاوى رصدتها بوابة اللاجئين الفلسطينيين، طالب فلسطينيون لجنة التنمية المجتمعية بتحمّل مسؤولياتها والعمل الجدي على إصلاح الخطوط وعلب التمديد في مختلف أحياء المخيم، معتبرين أن حصر أعمال الصيانة في حيّ واحد لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
وفي هذا السياق، قال الفلسطيني سامر محمد إن انقطاع الهاتف الأرضي عن أحياء مخيم جرمانا خلّف مشكلات كبيرة للأهالي، أبرزها حرمانهم من خدمة الإنترنت التي تعتمد بشكل أساسي على الخطوط الأرضية، فضلاً عن اضطرارهم إلى تحمّل أعباء مالية إضافية للحصول على خدمات الاتصالات عبر شبكات الهاتف الخلوي، في ظل أوضاع معيشية صعبة.
وشدد الأهالي على أن تحسين خدمات الاتصال لم يعد ترفاً، بل حاجة أساسية تمسّ التعليم والعمل والتواصل اليومي، مطالبين بتكثيف الجهود الفنية وتسريع وتيرة الصيانة ووضع خطة شاملة وعادلة تشمل جميع أحياء المخيم، بما يضمن إنهاء معاناة استمرت لسنوات دون معالجة حقيقية.
