استشهد فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينة الخليل فيما تصاعدت عمليات اقتحام المدن والبلدات في الضفة الغربية، صباح اليوم الأحد 11 كانون الثاني/ يناير، مسفرة عن اعتقال العشرات من الفلسطينيين بينهم أسرى محررون تزامناً مع نصب الحواجز العسكرية التي عرقلت حركة سكان البلدات.

وشهدت مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، إطلاق جيش الاحتلال النار صوب الفلسطيني شاكر فلاح الجعبري (58 عامًا)، الذي أعلنت وزارة الصحة عن ارتقائه عقب ساعات من إصابته مؤكدة أن الاحتلال يحتجز جثمان الشهيد.

وبحسب مصادر محلية، أطلقت قوات الاحتلال النار على مركبة في منطقة خلة حاضور شرق الخليل، ما أدى إلى إصابة الجعبري، قبل أن تقوم باعتقاله ومنع طواقم الإسعاف والفلسطينيين من الوصول إليه.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من تقديم الإسعافات الأولية للمصاب في حي الجعبري جنوب المدينة.

وكان الاحتلال قد ادعى في البداية الاشتباه بمحاولة تنفيذ عملية دهس، قبل أن يتراجع لاحقًا عن هذه المزاعم دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً من قرية سوسيا في مسافر يطا جنوبي الخليل واستولت على مركبته عقب مداهمة عدد من المنازل والاعتداء على أحد السكان بالضرب.

كما أطلق مستوطنون مواشيهم قرب منازل الفلسطينيين في خربة أم الخير، فيما اقتحم آخرون خربة المركز ونفذوا جولات استفزازية في إطار ما تتعرض له القرية من محاولات تهجير سكانها القسري والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم.

بينما شهدت مدينة بيت لحم، حملة اقتحامات "إسرائيلية" موسعة لبلدة بيت فجار أسفرت عن اعتقال 12 فلسطينياً بحسب ما أكدته مصادر محلية.

وأضافت تلك المصادر أن الاقتحامات تركزت في منازل الأسرى المحررين حيث أعاد جنود الاحتلال اعتقال أربعة منهم إلى جانب اعتقال طفل.

وفي محافظة رام الله والبيرة، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية في بلدة ترمسعيا شمال المدينة، قرب منزل عائلة أبو عواد، واحتجزت الشاب حمزة جمال القطين لفترة قبل الإفراج عنه.

ويُشار إلى أن الاحتلال يواصل منذ ثلاثة أشهر تجريف الأراضي وحراثة آلاف الدونمات واقتلع أكثر من 4000 شجرة زيتون، لصالح بؤرة استيطانية أُقيمت مؤخرًا غرب البلدة.

ومن بلدة بيتونيا غرب رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم فلسطينيين اثنين وهما: عبد الله عطا قرط وعاصم عطا إبراهيم، عقب مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما.

وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم حاجز عطارة العسكري شمال رام الله، ونصبت حاجزًا عسكريًا عند مدخل النبي صالح، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل الفلسطينيين من وإلى قرى وبلدات شمال وغرب رام الله، إضافة إلى مدينة سلفيت.

ووفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916 حاجزًا وبوابة، بينها 243 بوابة نُصبت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في تصعيد مستمر يقيّد حركة الفلسطينيين ويعمّق معاناتهم اليومية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد