أُصيب شاب فلسطيني بشظايا رصاص قوات الاحتلال الحي، ليلة السبت 17 كانون الثاني/يناير، خلال اقتحام نفذته قوات الاحتلال لمخيم العروب وبلدات في محافظة الخليل، فيما شهدت مدن الضفة الغربية مداهمات لمنازل فلسطينيين ضمن حملة اعتقالات طالت طفلًا وأسرى محررين، تخللتها اعتداءات على المنازل وتفتيش محتوياتها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدات إذنا وبيت أمر والظاهرية ومخيم العروب في محافظة الخليل، وسط إطلاق للرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة فلسطيني بشظايا.
وفي تلك الأثناء، توغلت قوات الاحتلال في بلدة إذنا غرب الخليل، ونفذت جولات بين الأحياء، وكذلك في بلدتي بيت أمر والظاهرية، حيث ألقت قنابل الصوت والغاز السام صوب الفلسطينيين ومنازلهم.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة إذنا الأسير المحرر مجاهد محمد مطلق أبو جحيشة، رغم أنه تحرر قبل أقل من أسبوع من سجون الاحتلال.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال حي النفّار، وداهمت منزل الشاب الفلسطيني معاذ نوفل، واعتقلته عقب مصادرة مركبته. وبالتزامن، وخلال اقتحام مدينة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا آخر من بلدة دير أبو ضعيف.
وخلال اقتحام آخر لمخيم شعفاط في القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل إياد عودة، شقيق الأسيرة المقدسية تسنيم عودة.
وفي بلدة أرطاس جنوب بيت لحم، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر أحمد عايش من منزله، علمًا أنه تحرر في صفقة التبادل الأخيرة قبل عام، بعد أن أمضى نحو 23 عامًا في سجون الاحتلال، وكان محكومًا بالسجن لمدة 25 عامًا.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مساء الجمعة بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتمركزت في حارة "أبو صرّة" القريبة من منطقة البوابة، وحارة "الصيفي"، دون الإبلاغ عن اعتقالات، بحسب ما أوردته وكالة "وفا".
كما شهدت قرية المغير شرق رام الله إغلاق مستوطن لطريق زراعي، ما أدى إلى منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم. وذكرت مصادر محلية أن المستوطن أغلق الطريق المؤدي إلى عزبة أبو همام جنوب القرية، وذلك عقب قيام جيش الاحتلال باعتقال 4 متضامنين أجانب من العزبة، خلال محاولتهم توثيق اعتداءات المستوطنين المتصاعدة على البلدة وسكانها.
