شهدت عشرات المدن المغربية تظاهرات تضامنية حاشدة شارك فيها الآلاف من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، الذين نددوا باعتداءات قوات الاحتلال في قطاع غزة والمسجد الأقصى، وذلك في إطار انطلاق أسبوع "القدس العالمي" الذي دعا إليه اتحاد علماء المسلمين خلال الفترة من 13 إلى 19 كانون الثاني/يناير.

وأفادت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بتنظيم أكثر من 80 فعالية احتجاجية في نحو 45 مدينة مغربية، تضامنًا مع غزة والمسجد الأقصى، مؤكدة أن الوقفات نُظّمت عقب صلاة الجمعة، تزامنًا مع ذكرى الإسراء والمعراج.

وقالت الهيئة، في بيان لها، إن المشاركين عبّروا عن المكانة المركزية للمسجد الأقصى في عقيدة الأمة ووجدانها، مندّدين بما يتعرض له من اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، واعتداءات على المصلين والمرابطين، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، إلى جانب تنفيذ حفريات خطيرة وتهديدات بالهدم وبناء "الهيكل" المزعوم، في إطار سياسة تهويد ممنهجة تستهدف طمس هويته الإسلامية.

وأضاف البيان أن المحتجين رفعوا شعارات تؤكد أن المسجد الأقصى قضية مركزية للأمة لا تسقط بالتطبيع ولا بمرور الزمن، معتبرين أن ما يجري في القدس يشكل محور الصراع الدائر في فلسطين، وداعين الأمة العربية والإسلامية إلى مزيد من اليقظة إزاء المؤامرات التي تستهدف المقدسات الإسلامية.

وشملت التظاهرات مدنًا عدة، من بينها الدار البيضاء، المحمدية، طنجة، تطوان، مكناس، وجدة، إنزكان، أغادير، بني ملال، قلعة السراغنة، خريبكة، آيت ملول، بركان، الفقيه بن صالح، سيدي بنور، تازة، آزرو، تنغير، أبي الجعد، خنيفرة، والرشيدية، وغيرها من المدن والبلدات المغربية.

ورفع المشاركون الأعلام والرموز الفلسطينية، ورددوا شعارات تدين سياسة تجويع سكان قطاع غزة واستمرار حرب الإبادة على غزة التي يمارسها جيش الاحتلال بحق المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية في حماية المدنيين ووقف الجرائم اليومية بحقهم.

616466366_1350709453741498_5134662879369882420_n.jpg
 

كما استنكر المحتجون الصمت الدولي والتخاذل العربي الرسمي إزاء ما يجري في فلسطين، معربين عن رفضهم سياسة التطبيع الرسمي المغربي مع كيان الاحتلال، ومؤكدين دعمهم للمقاومة الفلسطينية.

وكانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين قد دعت إلى تنظيم وقفة أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط مساء الجمعة، في إطار أسبوع القدس، دعمًا للمقاومة، ورفضًا للتطبيع الرسمي، ووفاءً لأرواح الشهداء.

ولم يتوقف الحراك الشعبي المغربي منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث نُظمت تظاهرات تضامنية ضمن وقفات شبه يومية مع الشعب الفلسطيني، رفضًا لجرائم الاحتلال وتنديدًا بالتطبيع مع "إسرائيل".

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد