وجهت لجنة التوجيه العليا لفلسطينيي النقب المحتل، مطالب للمستشارة القضائية للحكومة "الإسرائيلية" بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات القانونية الخطيرة والأعمال الاستفزازية التي نفذتها شرطة الاحتلال بحق سكان قرية ترابين الصانع في النقب، جنوبي فلسطين المحتلة.
وقالت اللجنة في بيان لها: إن الشرطة "الإسرائيلية" نفذت ممارسات تعسفية ومتكررة، تمثلت في استخدام متعمد لصافرات الإنذار خلال ساعات الليل المتأخرة، بين العاشرة والحادية عشرة ليلًا، ما تسبب بحالة من الذعر والإزعاج الشديد بين السكان، خاصة الأطفال وكبار السن، دون وجود أي مبرر قانوني أو أمني.
وسلطت اللجنة الضوء على ما جرى يوم الجمعة من تصعيد خطير، حيث أقدمت قوات الشرطة على إلقاء قنابل صوتية باتجاه المصلين، في انتهاك صارخ لحرية العبادة، إلى جانب تدنيس المسجد وكسر أبواب حمّاماته، في سلوك قالت: إنه يمس بالمشاعر الدينية ويشكّل اعتداءً مباشرًا على أماكن العبادة.
وأكدت لجنة التوجيه أن هذه التصرفات لا تندرج ضمن إطار إنفاذ القانون أو الحفاظ على النظام العام، بل تمثل انتهاكًا فاضحًا للقانون، ومسًا خطيرًا بحقوق المواطنين وكرامتهم وأمنهم الشخصي، معتبرة أنها تندرج في سياق سياسة استفزاز وترهيب ممنهجة بحق الفلسطينيين في النقب.
وحمّلت اللجنة المستوى السياسي المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات، مطالبة بفتح تحقيق فوري وشامل في جميع الانتهاكات المرتكبة، ووقفها بشكل عاجل، وضمان احترام سيادة القانون وحقوق الفلسطينيين في النقب.
