نظم أهالي مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية وقفة احتجاجية اليوم الاثنين 19 كانون الثاني/ يناير، رفضاً لقرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"  تقليص رواتب موظفيها بنسبة 20% ضمن سلسلة من الإجراءات التقشفية إثر الأزمة المالية التي تعصف بالوكالة منذ مدة طويلة.

وجاءت الوقفة التي نظمتها اللجنة الشعبية لمخيم طولكرم بمشاركة العشرات من موظفي "اونروا" بينهم معلمون إلى جانب أهالي المخيم رفضاً لسياسة التقليصات التي تنتهجها الوكالة في خدماتها الأساسية مؤكدين أنها تمسّ حقهم في التعليم والصحة والإغاثة.

وطالب المعتصمون الوكالة بتحمّل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وعدم التخلي عن واجباتها الإنسانية، فيما حذر المعلمون من أن تقليص الخدمات التعليمية يهدد مستقبل آلاف الطلاب، ويزيد من معاناتهم اليومية داعين إلى التدخل العاجل لوقف هذه الإجراءات، وضمان استمرار عمل الوكالة بما يحفظ كرامة اللاجئين وحقوقهم.

مخيم طولكرم وقفة أونروا 2.jpg

وتحدث مسؤول اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة عن أهمية هذه الوقفة في ظل التقليصات المستمرة، مؤكداً على أن التعليم حق أساسي لجميع أبناء المخيم، وأن العيش الكريم مطلب لا يمكن التنازل عنه.

ودعا المؤسسات الرسمية والأهلية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه أبناء المخيم، والعمل على توفير بيئة تعليمية وصحية واجتماعية تليق بكرامة الفلسطينيين.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، نظم موظفو وكالة "أونروا" وقفة احتجاجية مماثلة اعتراضاً على إجراءات الوكالة بتقليص ساعات الدوام وما يترتب عليه من تخفيض قيمة الرواتب.

وأعلن الاتحاد العام لموظفي "أونروا" عن نزاع عمل مع وكالة "أونروا" وإضراب شامل بدأ من يوم أمس الأحد ويستمر حتى يوم السبت 7 شباط/ فبراير المقبل.

ويأتي ذلك مع تصاعد الحراك الشعبي للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ودول الشتات تنديداً بإجراءات الوكالة الأممية التي وصفت بالكارثية وتمس حقوق اللاجئين وتشكّل مساهمة مباشرة في مخطط إنهاء دور الوكالة واستهداف حقوق الموظفين واللاجئين الفلسطينيين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد