أطلقت حملة التضامن مع فلسطين دعوات واسعة لمقاطعة التمور "الإسرائيلية" مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة تهدف إلى تعزيز التضامن مع الفلسطينيين ورفض دعم الاحتلال "الإسرائيلي" وسياساته القائمة على الاستيطان ونهب الأراضي ونظام الفصل العنصري.
وأكدت الحملة في بيان لها أن التمور "الإسرائيلية" تزرع في كثير من الأحيان على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، لا سيما في الضفة الغربية، وأن شراء هذه المنتجات يساهم بشكل مباشر في تمويل الاحتلال "الإسرائيلي" واستمرار ممارساته القمعية بحق الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن الإبادة الجماعية "الإسرائيلية" المستمرة في قطاع غزة أدت إلى استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير واسع للبنية التحتية، لافتةً إلى أنه رغم ما يسمّى بوقف إطلاق النار، لا يزال الاحتلال يواصل استهداف المدنيين في غزة، بالتوازي مع تصعيد الاقتحامات وعمليات التطهير العرقي في الضفة الغربية ضمن نظام فصل عنصري متكامل.
وقدمت الحملة دليلًا عمليًا للمستهلكين لمساعدتهم على مقاطعة التمور "الإسرائيلية"، داعيةً إلى التدقيق في ملصقات المنتجات وعدم شراء التمور المنتَجة أو المعبأة في "إسرائيل" أو مستوطناتها غير الشرعية، كما نبهت إلى ضرورة التحقق من بلد المنشأ عبر المواقع الإلكترونية للبائعين في حال عدم ذكره على العبوة.
وحذرت الحملة من التعامل مع شركات تصدير "إسرائيلية" كبرى، من أبرزها شركة "هاديكلايم"، التي تسوّق التمور تحت أسماء وعلامات تجارية متعددة مثل: الملك سليمان، نهر الأردن، نهر الأردن بيو-توب، وماي جول، إضافة إلى علامات خاصة بالمتاجر الكبرى.
كما دعت إلى تجنب شركات أخرى مثل: مهادرين، إم تكس، جاليلي إكسبورت، إيدوم، كرمل أجريكسكو، وعربة.
وفي المقابل، شجعت الحملة على شراء التمور الفلسطينية كبديل أخلاقي، ولا سيما تلك التي تستوردها مؤسسات داعمة للتجارة العادلة، مثل شركة "زيتون" في المملكة المتحدة، التي تعمل على دعم المزارعين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال.
كما أعلنت حملة التضامن مع فلسطين عن نشر مواد توعوية محدثة، من بينها بطاقة بريدية بحجم A6، لاستخدامها في حملات التوعية المجتمعية والأسواق، بهدف تسليط الضوء على ارتباط التمور "الإسرائيلية" بسرقة الأراضي الفلسطينية ودعم نظام الفصل العنصري.
وأكدت الحملة في ختام بيانها أن المقاطعة الاقتصادية تعد وسيلة سلمية وفعالة للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي"، داعية الأفراد والمؤسسات إلى اتخاذ موقف أخلاقي واضح خلال شهر رمضان والانحياز لحقوق الفلسطينيين.
