اعتقلت الشرطة البريطانية مساء السبت 24 كانون الثاني/ يناير، مجموعة من المتظاهرين الداعمين لأحد الناشطين المضربين عن الطعام في حركة "فلسطين اكشن" وسط ادعاءات للشرطة بأنهم اقتحموا ساحة السجن.

وقالت شرطة لندن (المتروبوليتان) في بيان اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير: إنها اعتقلت مجموعة من المتظاهرين خارج سجن خارج سجن "ورموود سكربز" في غرب لندن، وهي في طور إجراء عدد من الاعتقالات، بحسب وكالة "بي إيه ميديا" البريطانية.

وبحسب الشرطة، فإن المتظاهرين الذين جرى اعتقالهم كانوا قد رفضوا مغادرة المكان عندما وجهت لهم الأوامر بذلك، وتزعم الشرطة أنهم منعوا موظفي السجن من الدخول والخروج، وهددوا ضباط الشرطة.

وادعت شرطة المتروبوليتان أن عدداً من الناشطين المحتجين تمكن أيضا من الدخول إلى منطقة مدخل الموظفين في أحد مباني السجن مشيرة في ذلك الوقت إلى "أنه يجري اعتقال المجموعة للاشتباه في ارتكابهم واقعة تَعد جسيم".

ووفقاً للمعطيات، فإن المتظاهرين خرجوا لدعم الناشط في حركة "فلسطين اكشن" عمر خالد وهو الوحيد حالياَ المضرب عن الطعام من حركة "فلسطين اكشن".

ويخوض خالد إضراباً عن الطعام منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، احتجاجاً على التهم الموجهة إليه وإلى سبعة آخرين من مجموعة سجناء من أجل فلسطين

وأفادت مجموعة "سجناء من أجل فلسطين"، في بيان، بأن خالد آخر المعتقلين المضربين عن الطعام من الحركة، موضحةً أنه توقف أيضاً عن شرب الماء، في خطوة حذرت الطبيبة روبّا ماريا من أنها قد تؤدي إلى وفاته خلال أيام.

وفي تصريحات نقلتها المجموعة، قالت ماريا إن: "التوقف عن شرب السوائل يؤدي غالباً إلى فشل كلوي حاد واضطرابات جسدية خطيرة خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، ومع الحالة الصحية الكامنة لدى خالد، فإن خطر الوفاة قد يكون أسرع من ذلك".

وأضافت: "بحلول يوم الاثنين، إذا استمرت الحكومة في المماطلة، يمكن أن نتوقع أن يكون هذا الشاب في المراحل الأخيرة من الموت، إن لم يكن قد توفي بالفعل".

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد