واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حملة اقتحاماته لبلدات ومخيمات عدة في الضفة الغربية صباح اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير، ما أسفر عن اعتقال العشرات من الفلسطينيين بينهم أطفال وأسير محرر، ورافق الاقتحامات اعتداءات بالضرب وتخريب لمحتويات المنازل تزامناً مع هجمات جديدة ارتكبها عصابات المستوطنين بحق ممتلكات الفلسطينيين.
وجنوبي الضفة الغربية، داهم جنود الاحتلال مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة الخليل واقتحموا منازل الفلسطينيين واعتقلوا منها ثلاثة أطفال.
وأفادت مصادر محلية بأن الأطفال الذين تم اعتقالهم من المخيم هم: يوسف أحمد جوابرة، وأحمد عبد السلام جوابرة، ووجود ماهر الشريف، كما اعتقل الاحتلال أربعة أشقاء من المخيم نفسه، وهم: معتز وبهاء وإيهاب ومهند كمال جوابرة.
بينما في شمالي الضفة الغربية، داهم جيش الاحتلال ضاحية اكتابا شرقي مدينة طولكرم وبلدتي كفر زيباد وكفر عبوش جنوبها واعتقل خمسة شبان بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.
ومن مدينة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مجاهد صلاح خلال اقتحام بلدة كفردان ومداهمة منزل الشاب وتفتيشه.
في حين، شهدت مدينة رام الله، إعادة اعتقال الجيش "الإسرائيلي" للأسير المحرر محمود البرغوثي من بلدة دير غسانة.
وفي اقتحام آخر لبلدة الخضر جنوبي بيت لحم، اعتدى جنود الاحتلال "الإسرائيلي" على شاب فلسطيني بالضرب عقب احتجازه قبل الإفراج عنه بحسب مصادر محلية.
مستوطنون يحرقون مركبات ويخطون شعارات عنصرية
في سياق متصل، شن مستوطنون هجمات على بلدات عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة شملت عمليات إحراق وخط شعارات عنصرية على مركبات الفلسطينيين.
وشهدت بلدة عطارة شمال غرب رام الله إحراق مستوطنين مركبتين، وخطهم شعارات عنصرية، في ظل استمرار الهجمات المنظمة التي يشنها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والتي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين واعتداءات بينها إطلاق نار واستهداف لرعاة الأغنام والطرق الزراعية.
وفي القدس المحتلة، هاجم مستوطنون رعاة أغنام في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر جنوب شرق المدينة ومنعوهم من رعي أغنامهم.
وأفادت محافظة القدس، بأن عدداً من المستوطنين لاحقوا رعاة الأغنام، وأجبروهم على مغادرة أرضهم، تحت تهديد السلاح.
ويأتي ذلك في سياق ما يتعرض له تجمع الحثرورة البدوي من اعتداءات متكررة ضمن سياسة استهداف ممنهجة للتجمعات البدوية في محافظة القدس، لا سيما الممتدة من مخماس حتى واد النار.
ويذكر أن المستوطنين أقاموا نحو 23 بؤرة استعمارية تُستخدم كنقاط تجمّع ينطلقون منها لتنفيذ اعتداءاتهم اليومية بحق البدو، لإجبارهم على الرحيل قسرا من أراضيهم.
