أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" ظهر اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية عقب إطلاق النار على مركبته.

وقالت وزارة الصحة في بيان: إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد مواطن في منطقة عيون الحرامية شمالي مدينة رام الله برصاص قوات الاحتلال التي احتجزت جثمانه

وأضافت أن الشهيد هو عمار حجازي (34 عاما) من شمال مدينة نابلس.

وبحسب مصادر محلية فإن الشاب أصيب بجروح خطيرة، إثر إطلاق شرطة الاحتلال النار على مركبته من مسافة قريبة بعد مطاردته قرب مستوطنة "عوفرا" شمال شرقي رام الله، ما أدى إلى إصابته، قبل أن يُعلن لاحقًا عن استشهاده واحتجاز جثمانه.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مزاعم شرطة الاحتلال حول إطلاقها النار على الشاب الفلسطيني، بأنه "تم بعد اقتحامه حاجزًا"، وزعمت أن خلفية الحادث "جنائية"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وادعت الشرطة "الإسرائيلية" أنها استدعيت "عقب بلاغ عن مركبة كانت تسير بسرعة مفرطة وتُعرّض مستخدمي الطريق للخطر على شارع 60، في المقطع الواقع بين مستوطنة شيلو ومفترق الشرطة البريطانية".

وتابعت بمزاعمها بأنه "عند وصول عناصرها إلى المكان، رصدوا سائق المركبة وأمروه بالتوقف، إلا أنه في مرحلة ما تقدّم أحد أفراد الشرطة نحو المركبة، فقام السائق، بحسب زعمهم، بتسريعها باتجاهه، ما دفع الشرطي، الذي قال: إنه شعر بخطر على حياته، إلى إطلاق النار نحو المركبة.

كما زعمت الشرطة أن السائق حاول الفرار إلى الخلف واصطدم بحاجز إسمنتي في المكان، قبل استدعاء طواقم طبية إلى الموقع، مشيرة إلى أن خبراء المتفجرات كانوا في طريقهم إلى المكان، وأن "ملابسات الحادثة قيد الفحص".

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد